أزمة مالية وإقتصاد متدهور، حالة أنهكت الفلسطينيين وأذاقتهم الويل، شهر رمضان أطل عليهم، وكل فلسطيني يحاول أن يتدبر أمره بالقليل وسط غلاء للمعيشة لم يسبق أن واجه الفلسطينيون مثله.
وقال أحد المواطنين الفلسطينيين لقناة العالم الإخبارية: "لا يوجد دخل، الناس لا تملك النقود لشراء الطعام، رمضان هذا العام سيكون الأسوء في تاريخهم".
وقال آخر لقناة العالم الإخبارية: "الحالة الإقتصادية صفر، وهناك إرتفاع في الأسعار بشكل كبير، وندعو الله أن يعيننا".
جمعية حماية المستهلك الفلسطيني أطلقت تحذيراتها، حيث أن رفع الأسعار خلال شهر رمضان سوف يضع المواطن الفلسطيني في ضائقة كبيرة، مطالبة الحكومة الفلسطينية بإتخاذ التدابير اللازمة".
وقال رئيس جمعية حماية المستهلك الفلسطيني صلاح هنية لقناة العالم الإخبارية: "نحن بدأنا خطواتنا العملية بالتنسيق مع الغرف التجارية الفلسطينية ومع إتحادات الصناعات، في محاولة للتأثير على التاجر الفلسطيني بأن يمارس قليلا من الرحمة تجاه المستهلك الفلسطيني، فلا داعي لرفع أسعار السلع الرمضانية الأساسية التي لا يمكن أن يستقيم شهر رمضان بدونها".
الحكومة الفلسطينية أقرت سقفا سعريا لغالبية السلع الاساسية، ولكن المشكلة الأكبر تكمن في عدم قدرتها على التحكم بالسوق الفلسطينية بشكل كامل نتيجة لعدم سيطرتها على المعابر والحدود مما يعيقها عن إتخاذ العديد من القرارات.
وقال مدير معهد أبحاث السياسات الإقتصادية الفلسطينية سمير عبد الله لقناة العالم الإخبارية: "نحن في سوق حرة ولا توجد بأيدي الحكومة أدوات كافية لضبط الأسعار، لأن موضوع المعابر والدخول وخروج المنتوجات والسلع للأراضي الفلسطينية لا يمكن السيطرة عليه".
أزمة مالية تتعمق والمواطن الفلسطيني هو من يدفع الثمن الباهض.
AM – 19 – 20:03