وقال حطيط في تصريح خاص لقناة العالم الإخبارية الخميس إنه يجب التوقف عند ثلاث عناوين ذكرها السيد حسن نصر الله في خطابه بالأمس، العنوان الأول متعلق بطبيعة وضع المقاومة ويقظتها، العنوان الثاني متعلق بإسلوب الرد وردة الفعل ومداها، والعنوان الثالث متعلق بالحلفاء والتحالف والنظرة للآخرين من قبل المقاومة.
وأشار الى أن السيد نصر الله بدا بشكل موضوعي ولا لبس فيه أنه واثق من قدراته، وأنه يقول للكيان الإسرائيلي بكل معنى الكلمة وبكل وضوح أن كل ما تم ذكره سابقا من وضع وإرساء لمفاهيم خاصة بإستراتيجية الأهداف المتكافئة والمتقابلة، فأنها ستكون محل تنفيذ ولا تراجع عنها، وأن المقاومة يقظة وجاهزة لتنفيذ هذه الإستراتيجية.
وأضاف: أما فيما يتعلق بطبيعة رد الفعل، فعندما يتحدث الأمين العام عن مفاجأة في ردة الفعل الأولى فهذا ما سيقلق الكيان الإسرائيلي، لأن كما أن المهاجم يكون له بشكل أو بآخر القدرة على أن ينطلق في ضربته الأولى ليحدد مسار الحدث، يكون على المدافع أن ينطلق أيضا لتكافؤ في المواجهة، وهنا سيكون العدو الإسرائيلي مربكا في هذا الموضوع بشكل غير مسبوق.
وتابع حطيط: هناك أربع عناصر في ردة الفعل لابد للكيان الإسرائيلي أن ينتبه له، سيكون هناك مفاجأة في المكان، مفاجأة في الزمان، مفاجأة في طبيعة السلاح، مفاجأة في دائرة التأثير، وهذا ما سيدفع الكيان للبحث مليا حول طبيعة المفاجآت التي تتهدده.
وقال حطيط إن السيد حسن نصر الله عندما ذكر سوريا تحدث بلغة المسؤول المباشر عن عسكر وميدان وخطة ومفهوم إستراتيجيين، وأنه نظر الى سوريا ليست كجسر أو كمساند، بل نظر إليها كركن عضوي بنيوي من المقاومة.
وأضاف: السيد نصر الله أوضح وأكد أمس موقع سوريا ودورها في المقاومة، عندما رآى أن المقاومة قاتلت بالسلاح السوري وإستندت الى الظهير السوري، وبأن سوريا هي الركن الأساس في العمل التسليحي والتجهيزي للمقاومة، وهذا يفهمه العدو كما يفهمه الصديق أن المقاومة لن تدع ولن تترك سوريا في خضم معركته الدفاعية مستفردة وحيدة، وإذا دفعت الظروف الى عمل ما تقوم به المقاومة فإن المقاومة ستؤديه.
AM – 19 – 18:57