وقال الحاج في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية اليوم الخميس: ان الحصانة هي من وفرت المناخ والبيئة الملائمة لاستمرار ارتكاب الجريمة في اليمن كونها شرعت للقتل الجديد، وعلي صالح واطراف اخرى موجودة مشاركة في الحكم كانت تقريبا على صلة بتنظم القاعدة وهي البيئة الحاضنة للقاعدة.
واضاف: وبصرف النظر عن الجهة التي تدعي ارتكاب تفجير اليوم وجريمة اليوم والتي طالت قائد المنطقة السادسة بأمن محافظة عدن، يظل الوضع الامني مرشحا للكثير من اعمال القتل والاغتيالات في اليمن ضمن سلسلة طويلة طالما هناك حصانة منحت للقتلة في البلاد.
واعتبر الحاج انه لا توجد انتصارات للحكومة اليمنية تذكر في ظل الوضع المشهود في البلاد، مرجحا ان تكون الانتصارات هي ما تحقق للاجندة السعودية التي تنفذ على ارض الواقع والتي نجحت في بقاء اليمن رهينة للاوضاع الامنية المأساوية.
واوضح ان الوضع الامني في اليمن هش وقابل للتفجر في اي وقت، مبينا ان هذا الوضع أتى ضمن مبادرة مجلس التعاون، فهي التي صنعت الوضع المأساوي الذي يعيشه اليمن.
واعرب الحاج عن اعتقاده بانه لا يمكن ان تحل مشاكل اليمن الا عن طريق الاستمرار بالثورة وليس عن طريق الحوار او التشظي، لافتا الى ان الثورة هي وحدها الكفيلة باخراج اليمن من الحالة المزرية والتي تتمثل بالفقر والبطالة والجوع وسوء الخدمات وغيرها.
وانتقد مسؤول التواصل الخارجي لقوى الثورة تصريح الرئيس اليمني عبد ربه منصور امام طلاب كلية الشرطة وقوله "نهنئكم بالانتصارات العظيمة التي حققها الجيش اليمني على القاعدة"، متسائلا، ان الرئيس عن اي انتصارات يتكلم؟، مشيرا الى ان الرئيس يختتم حديثه بالقول "ان حربنا مع القاعدة لم تبدأ ولم تنته"، لافتا الى ان هذا الحديث فيه الكثير من الضبابية وعدم الوضوح.
FF-19-16:42