جاء ذلك خلال استقبال لاريجاني يوم الاربعاء مستشار رئيس الوزراء العراقي الشيخ عبدالحليم الزهيري والوفد المرافق له من حزب الدعوة الاسلامية.
واعتبر رئيس مجلس الشورى الاسلامي ان اهم قضية للعراق هي الاهتمام بمعالجة مشاكل الشعب المعيشية والتخطيط من اجل تحقيق التقدم والاعمار فيه.
ووصف المسيرة الراهنة لتقدم العراق في الكثير من المجالات الاقتصادية والسياسية والامنية بالايجابية، مضيفا ان الجمهورية الاسلامية الايرانية تدعم على الدوام عملية التنمية والاعمار في العراق والرقي بمكانته ودوره في المنطقة والعالم.
واعتبر لاريجاني كذلك دعم مراجع الدين للحكومة العراقية رصيدا كبيرا للمسؤولين والقادة في هذا البلد، موضحا ينبغي النظر بدقة الى توجيهات مراجع الدين الخيرة لان دعمهم للحكومة بامكانه ازالة الكثير من المشاكل والعقبات.
وأشار الى ان التطورات الراهنة في المنطقة لها تاثيرات عميقة على امن ومصالح دولها وان العراق وفي ضوء طاقاته وقدراته السياسية والاقتصادية الوفيرة بامكانه اداء دور مهم جدا في الظروف الراهنة.
وأكد ان الجمهورية الاسلامية الايرانية تدعم تماما اداء العراق دورا مؤثرا في المنطقة.
من جانبه اكد مستشار رئيس الوزراء العراقي في اللقاء اهمية تعميق العلاقات الاخوية مع الجمهورية الاسلامية الايرانية في مختلف المجالات.
واضاف: ان العراق يدعو الى تعاون استراتيجي مع ايران في مختلف المجالات الاقليمية والسياسية والاقتصادية.
واعتبر الشيخ الزهيري، التدخل الاجنبي بانه السبب وراء الكثير من مشاكل العراق الراهنة، موضحا: ان القوى الاجنبية تسعى لاثارة ازمة سياسية في العراق والاخلال بمسيرة التنمية والاعمار فيه والحيلولة دون تقوية العلاقات الاخوية للعراق مع الدول الجارة له خاصة الجمهورية الاسلامية الايرانية.