وقال ابو ليلى في تصريح ادلى به مساء الاثنين لقناة العالم الاخبارية : قد تكون كلينتون حصلت خلال زيارتها الاخيرة لمصر على وعود معينة وخاصة في ما يخص اتفاقية التسوية بين مصر والكيان الصهيوني ولذلك اعربت عن التفاؤل بهذه الزيارة .
واضاف :: سمعنا ان هناك مواقف معلنة وواضحة بان هناك احتراما للاتفاقيات المبرمة بين مصر والكيان الصهيوني الا ان هذا الاحترام لن يطول كثيرا لان الكيان الصهيوني سوف ينكص عن كل الاتفاقات ويحاول ان يقوم بافعال تتناقض مع هذه الاتفاقات وبالتالي لن يستغرق وقت طويل حتى يتبين الغدر الصهيوني وبالنتيجة ستكون هناك سياسات جديدة في المنطقة .
وحول معبر رفح قال ابو ليلى ان مصر لم تكن طرفا في اتفاقية معبر رفح الموقعة بين السلطة الفلسطينية والكيان الصهيوني والاتحاد الاوروبي بل كانت شاهدة وبالتالي هناك تحلل من الجانب المصري من اي اتفاقية وقعت بخصوص معبر رفح وان الجانب المصري بامكانه ان يقوم بعمل اشياء مهمة لتسهيل الحياة لابناء قطاع غزة بعيدا عن الاتفاقيات الموقعة بين السلطة والكيان الصهيوني .
وحول زيارة كلينتون الى رام الله قال ابو ليلى ان هذه الزيارة تاتي للضغط على السلطة الفلسطينية من اجل الايفاء بالتزاماتها خاصة الالتزام الامني الذي مهم جدا ومقدس عند الصهاينة وبالتالي في كل مرة ياتي اي مسؤول اميركي يحاول ان يؤكد على هذا الامر ويحاول ان يجبر السلطة على ان تؤدي التزاماتها تجاه حفظ امن الكيان الصهيوني .
tt-16-23:46