مع تواصل تصدير النفط من الحقول النفطية في منطقة كردستان العراق الى تركيا دون علم وموافقة حكومة المركز في بغداد، إعتبرت الحكومة العراقية تركيا مسؤولة عن مبيعات النفط غير القانونية هذه، مبيعات ستلحق في حال استمرارها اضرارا حقيقية بعلاقات بغداد وانقرة سياسيا واقتصاديا.
وقال عضو التحالف الوطني جمعة العطواني لقناة العالم الإخبارية: "أتصور أن العلاقات التركية العراقية سوف تمر في أزمة سياسية خانقة، لأن العراق لديه إستراتيجية واضحة في إحترام دول الجوار وعدم التدخل في شؤونها، والحكومة الإتحادية العراقية تتعاطى مع الحكومات المركزية للدول المجاورة وغير المجاورة، وفي نفس الوقت لا تسمح لتلك الدول أن تتعاطى مع الأقاليم وبعض المحافظات العراقية".
وفي ظل توترعلاقات كردستان مع بغداد، اعتبرت اوساط كردية المواقف التركية الاخيرة باحتمال زيادة حجم وارداتها النفطية من كردستان، محاولة مقصوده هدفها تعقيد الازمة الموجودة اصلا بين بغداد وحكومة منطقة كردستان.
وقال عضو التحالف الكردستاني محمود عثمان لقناة العالم الإخبارية: "إستغلت تركيا هذا الأمر، وصرحت تصريحات مبالغ فيها بزيادة حجم وراداتها وأنها ستستورد الغاز أيضا، وذلك لكي تخلق مشكلة بين منطقة كردستان وبغداد وتزيدها، وكما تعلمون فأن تركيا ليست صديقة لأكراد العراق ولا لأكراد تركيا".
ويتمحور الخلاف بين بغداد ومنطقة كردستان على ما يقرب من 41 عقد نفطي وقعتها كردستان وترى بغداد عدم إكتسابها الصفة القانونية بسبب عدم علم حكومة المركز بتفاصيل هذه العقود.
AM – 16 – 21:43