وقال مزهر في تصريح ادلى به مساء الاثنين لقناة العالم الاخبارية ان هذا الامر يريح الاحتلال الاسرائيلي خاصة بعد ان كانت هناك تخوفات قد طرات في ظل صعود قيادة جديدة وصعود محمد مرسي ممثل الاخوان المسلمين مؤكدا ان كلينتون ايضا تحمل في جعبتها انحيازا فاضحا وواضحا للاحتلال الاسرائيلي خاصة انها طالبت عند زيارتها لمصر الفصائل الفلسطينية بنبذ مايسمى بالعنف والارهاب والالتزام بالمفاوضات لايجاد تسوية مع الاحتلال الا ان هذا الامر مرفوض وغير مقبول ويعكس انحيازا تاما للادارة الاميركية لهذا الكيان الغاصب الذي يقوم على الاستيطان والتهويد والقتل والبطش والتنكر للحقوق الوطنية للشعب الفلسطيني لذلك فان واشنطن ليست وسيطا نزيها .
وصرح : ان هذه الزيارة لاتحمل اي بوادر خير للشعب الفلسطيني وللقضية الفلسطينية بل هي تاتي في اطار الدعم المطلق للاحتلال الاسرائيلي مؤكدا ان الشعب الفلسطيني هو الشعب الوحيد الذي لايزال يرزح تحت الاحتلال ومن حقه مقاومة هذا الاحتلال بكافة الوسائل والاشكال التي كفلتها القوانين الدولية والمطلوب من الادارة الاميركية والمجتمع الدولي ممارسة الضغط على الاحتلال لتنفيذ قرارات الشرعية الدولية التي تضمن حقوق الشعب الفلسطيني .
وتابع مزهر ان السياسة الاميركية لن تتغير في المنطقة وان هدفها الوحيد هو تطويع المنطقة لصالح المصالح الاميركية والاسرائيلية مؤكدا ان من القضايا التي تبحثها كلينتون مع سلطات الاحتلال هو البرنامج النووي الايراني باعتباره يشكل خطرا وتهديدا للكيان الاسرائيلي وهذا فيه محاولة لاعطاء الاحتلال فرصة للقيام بما يشاء من امتلاك الاسلحة النووية وحرمان الغير من امكانيات استخدام الطاقة النووية للاغراض السلمية.
tt-16-17:38