وقال الحاج علي في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية الاثنين: ان اسرائيل وامنها وتفوقها هو البند الثاني بعد النفط في الاستراتيجيات الاميركية، معتبرا ان المعايير المزدوجة والمتناقضة واضحة في هذه السياسة التي تدعي انها تدعم الديموقراطية لكنها تقف ضدها في البحرين، ولا تريد ان ترى الواقع في سوريا.
واضاف الحاج علي ان الولايات المتحدة لا تلتزم باي شيء يحفظ الكرامة في التعامل مع الدول ومن منطلق الواقعية وما يلزم في اطار القوانين الدولية، متهما الولايات المتحدة بانها تريد ان تسيء للعالم بمنتهى الصلف.
ورأى انه حيثما تكون السياسة الاميركية يكون الاضطراب والتناقض، وقد طرحت واشنطن من قبل
شعار الفوضى الخلاقة الذي يجمع المتناقضات، مشيرا الى ان الولايات المتحدة تحاول جر الاطراف المختلفة الى جانبها في سياساتها.
وانتقد الحاج علي انجرار بعض الاطراف في المنطقة وراء السياسة الاميركية، واعتبر ان استقبال الرئيس المصري محمد مرسي لكلينتون لم يكن لائقا بمكانته وما يحمل من خلفية اسلامية.
واشاد الباحث الاستراتيجي احمد الحاج علي بموقف الجمهورية الاسلامية الرافض للسياسات الاميركية والتبعية لها، معتبرا ان ايران لا تغادر لحظة واحدة موقفها المستقل الذي تنبع منه قوتها على المستويين الاقليمي والدولي.
واكد الحاج علي ان السياسات الاميركية تحمل بشكل واضح الكثير من الاهانات للاخرين والتجاوز للاعراف والتقاليد، منوها الى ان الولايات المتحدة تتحين الفرص لاستعادة مكانتها التي ضعفت في الفترة الاخيرة في المنطقة خاصة في مصر والعراق ولبنان وغيرها.
واوضح الباحث الاستراتيجي احمد الحاج علي ان اميركا دولة كبرى ماديا لكنها صغيرة جدا من الناحية الاخلاقية، معتبرا ان كل الملفات تسخر الان لحساب الانتخابات الاميركية على حساب مصالح وحقوق الشعوب.
MKH-16-11:35