وفيما يستعد العالم الإسلامي لاستقبال شهر رمضان المبارك الذي يطل علينا بعد أيام معدودات يزداد تخوف وتذمر المواطنين الفلسطينيين في قطاع غزة من تفاقم المشكلة القديمة الحديثة والمتمثلة بانقطاع التيار الكهربائي خاصة مع ارتفاع درجات الحرارة في الصيف، مجددين مطلبهم البسيط بالعيش حياة كريمة.
وطالب مواطنون غزيون الحكومة المصرية بقيادة الرئيس المنتخب محمد مرسي التدخل من أجل فك أزمة الكهرباء عن قطاع غزة.
كما جعل هذا الوضع أن يوجه القائمون والمسؤولون أنظارهم إلي مصر ورئيسها محمد مرسي لتكون بمثابة المنقذ لهم من لهيب الصيف خاصة في شهر رمضان، والسماح بدخول وقود كاف لتشغيل محطة توليد الكهرباء بكامل طاقتها.
وقال مدير مركز المعلومات بوزارة الطاقة الفلسطينية جهاد أبوالعمرين في لقاء إعلامي: إن سلطة الطاقة والموارد الطبيعية تطالب جميع الجهات المسؤولة وخاصة الجهات المصرية المعنية باتخاذ الإجراءات اللازمة لتوريد الوقود بكميات كافية يومياً بمايخفف أزمة الكهرباء والمعاناة الإنسانية في قطاع غزة.
هذا وأكد المراقبون أن الأمل ازداد لدي الغزيين لإنهاء فصول المعاناة التي تراكمت خلال السنوات السابقة مع فوز محمد مرسي برئاسة مصر و وعوده المستمرة بفك الحصار وإيجاد حل لأمور حياتهم الخانقة وعدم تركها لأهلها رهينة الاحتلال ومخططاته.
وصرح المحلل السياسي الفلسطيني أكرم عطاالله لمراسلنا: يفترض أن يكون هناك تدخل مصري بالموضوع، فهناك وعود واتفاقيات وقعت منذ شهر شباط الماضي بمد غزة بكرباء جاهزة وليس سولار بل عن طريق المحطات المصرية.
مضيفاً: يمكن لمصر أن تلعب دوراً أكبر من هذا الدور للتخفيف من أزمة الوقود وعلي السكان بقطاع غزة في هذه الظروف بالذات.
ومع ارتفاع درجات الحرارة وعلو أصوات المولدات في غزة تزداد الحاجة لإطلاق مناشدات لمصر الثورة لحل مشكلة انقطاع التيار الكهربائي؛ المشكلة التي أثقلت كاهل الغزيين والتي من المتوقع أن تتفاقم خلال الشهر الفضيل، الذي تزداد فيه الحاجة للكهرباء أكثر من أي شهر آخر.
07/15 19:44 Fa