وقال غانم في تصريح خاص لقناة العالم الإخبارية الأحد إن هناك نوعين من القضايا المعروضة على القمة الأفريقية، هناك قضايا ثابتة دائما على مدار سنوات طويلة حتى قبل ميلاد الإتحاد الأفريقي من رحم منظمة الوحدة الأفريقية، وهي قضايا تخص التنمية ومستوى الفقر والعديد من القضايا المزمنة في القارة الأفريقية.
وأضاف غانم: وهناك قضايا حالية، والمتعلقة بالتطورات الحديثة، كالإنقلاب في مالي وتجدد الصراع بين شمال السودان وجنوبه وتجدد أعمال العنف في الكونغو، وما يمكن التعويل عليه في القمة الأفريقية هو محاولة التوصل الى صيغ للتفاهم لبدء حل هذه الخلافات الحالية.
وأكد غانم أن القضايا المزمنة في القارة الأفريقية تحتاج الى سنوات طويلة لكي يتم التعامل معها وحلها، وهناك آليات يتم التعامل بها وتستمر من قمة الى أخرى، وأن المهم الآن هو وقف أشكال العنف التي يمكن أن تتفجر لكي تتحول من عنف محلي داخل الحدود الى عنف وصراع عابر للحدود في القارة.
وعبر غانم عن أمله في أن يتم حل الخلاف القائم حول رئاسة مفوضية الإتحاد الأفريقي، مشيرا الى أن هذه المسألة تدخل في صراع من جانب بعض القوى لإثبات ما تم إحرازه من عناصر قوى داخلية وخارجية.
وأوضح غانم أنه لا يجب إخفاء أن جنوب أفريقا تستشعر مدى قوتها سواء داخل حدودها أو في إقليمها أو على مستوى القارة، وتحاول أن تترجم ذلك على أرض الواقع من خلال مناصب أعلى وأكثر داخل الإتحاد الأفريقي، داعيا الى أن يتم التوصل الى توافق حول هذه المسألة.
وأشار غانم الى أنه عند تأسيس منظمة الوحدة الأفريقية كانت مصر هي الأقوى بفارق كبير جدا وبالرغم من ذلك لم تحاول أن تترجم ذلك بمحاولة الحصول على مناصب قيادية أو أكثر عدد من المناصب أو حتى مقر الإتحاد الأفريقي، حيث أصرت مصر في وقتها على أن تكون دولة المقر في أديس أبابا.
AM – 15 – 17:53