وقال الفروي في حوار خاص مع قناة العالم الإخبارية الأحد إن جمال بن عمر أكد في زيارته الأخيرة على قضايا مهمة لإستكمال تنفيذ مبادرة دول مجلس التعاون وآليتها المزمّنة، والجديد في هذه الزيارة أنه إلتقى بجميع أطراف العملية السياسية في اليمن وأكد دعم المجتمع الدولي للرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي ولحكومة الوفاق الوطني.
وأضاف الفروي: ألمح بن عمر في تقريره الذي سيرفعه في نهاية زيارته لليمن أنه ربما يوصي بفرض عقوبات على أطراف سماها معيقة للإنتقال السلمي في اليمن.
وأشار الى أن النظام السابق بزعامة الرئيس المخلوع يضع العراقيل في كل إتجاه، فتارة يهدد بسحب وزراءه في حكومة الوفاق الوطني، وتارة يختلق المشكلات الأمنية ويغذيها، وتارة يعيق عمل الرئيس هادي ويضع في طريقه الكثير من المطبات، وأن المستفيد الوحيد من عرقلة سير وتنفيذ المبادرة وتحقيق أهدافها كاملة هو علي عبد الله صالح ومن لا يزال يتمسك به.
وأوضح الفروي أن علي عبد الله صالح لا زال يصر على بقاء أبناءه والموالين له في الأجهزة الأمنية وأجهزة الجيش، وأنه لا زال إبن صالح بالجزء الكبير من القوات المسلحة في الحرس الجمهوري.
وقال الفروي إن المعلن وغير المعلن أن بن عمر يحث أحمد علي عبد الله صالح على ترك القوات المسلحة وإعادة هيكلة الجيش وفق رؤية وطنية حقيقية، وليس وفق مصالحية أو فئوية أو مناطقية.
وتابع: إن مطالبة أحمد صالح برفع التظاهرات والإعتصامات من الساحات هو أمر لا غرابة فيه، فهو حاول سابقا أن يرفعها بالسلاح، وإقتحم الساحات وقتل من قتل فيها، ولا غرابة أن يطلب هذا الأمر من بن عمر في مقابل مطالبة الناس له بإيقاف قطع خطوط الكهرباء والغاز والإعتداء على الساحات والتظاهرات.
AM – 15 – 15:25