وفي حوار مع قناة العالم الإخبارية صرح خليل أبوليلي أن "لاتكامل مع المفاوضات" مؤكداً أن منظمة التحرير الفلسطينية قد أقدمت علي المفاوضات دون استفتاء الشعب الفلسطيني. وأشار إلي أن المفاوضات قد أثبتت فشلها الذريع بعد ستة عشر عاماً علي استمرارها. مؤكداً أن الحقوق الفلسطينية لايمكن أن تعود إلا بالقوة.
وفيما صرح أن المطلوب هو " مصالحة فلسطينية علي أساس الحفاظ علي الثوابت الفلسطينية" أكد أن: السلطة الفلسطينية في رام الله خاضغة لضغوطات إسرائيلية وأميركية وكذلك إقليمية من بعض الدول العربية.
ولفت إلي أن هناك تغيرات جذرية في الوضع الإقليمي تحتم علي السلطة الفسلطينية أن تتحرر من هذه الضغوطات: وتنحاز إلي خيار الشعب الفلسطيني وهو المقاومة؛ ووقف التفاوض مع الكيان الصهيوني؛ ووقف التنسيق الأمني الذي يضر بالمصلحة الفلسطينية ويفيد فقط المصلحة الصهيونية.
وقال خليل أبوليلي إن هذه الضغوطات تشكل عائقاً أساسياً للمصالحة الوطنية الفسلطينية وأنها تأتي علي رأس أولويات العوائق، مبيناً: حيث لايجوز أن يكون هناك اعتقال للمقاومين وملاحقة المقاومة؛ وأن تبقي الأجهزة الفلسطينية تحافظ علي الأمن الصهيوني ليل نهار، في حين يدعون أنهم يحافظون علي المصلحة الوطنية الفلسطينية. متهماً هذه الأجهزة بأنها" تحافظ فقط علي الأمن الصهيوني ولاتلقي بالاً للأمن الفلسطيني".
وحذر القيادي في حركة حماس من التصعيد الإسرائيلي، وقال: لابد أن يكون واضحاً للجميع أن الإسرائيليين دأبوا دوماً علي الاعتداءات الإرهابية ضد أبناء الشعب الفلسطيني ولايتورعون عن قتل الأطفال والنساء وعن محاولة تدمير المزارع والحرث والنسل.
وصرح: نحاول أن ندافع عن أنفسنا بقدر ما أوتينا من قوة؛ ولكن لايمكن أن نتفهم المساندة الواضحة من قبل الأجهزة الأمنية الفلسطينية للكيان الصهيوني، والعمل علي اعتقال المقاومين الفلسطينيين وتحجيم المقاومة في الضفة الغربية.
07/12 23:45 Fa