بالذات بعد البيان عن بدء محادثات التقارب اختار الفلسطينيون الاعلان عن مقاطعة اقتصادية للمنتجات الاسرائيلية من المستوطنات. في القدس يرون بعين الخطورة الحملة الفلسطينية ويدعونها بانها "تحريض غير شرعي".
في وزارة الخارجية انتقدوا أمس بشدة من يقود المقاطعة بل ويشارك في احراق منتجات اسرائيلية، رئيس الوزراء الفلسطيني سلام فياض. "من يحرق منتجات اسرائيلية يشجع على العنف"، هاجم نائب وزير الخارجية، داني ايالون.
في مجلس "يشع" أيضا عقبوا بغضب على الدعوة للمقاطعة ودعوا الى الرد عليها بشدة. وصرحوا هناك بان "هذا عمل عدائي بكل معنى الكلمة ويجب الرد عليه فورا وبشكل حاد. على اسرائيل أن تستخدم اموال السلطة المحتجزة لديها لتعويض المصانع المقاطعة". ورأوا في المجلس صور فياض يحرق بضاعة اسرائيلية وطالبوا الحكومة بعدم الجلوس للمفاوضات مع "شخص يقود ارهابا اقتصاديا".
النائب اوري ارئيل من الاتحاد الوطني دعا الى المبادرة الى مقاطعة مضادة للمنتجات الفلسطينية. "بدأنا منذ الان بجمع قائمة مصانع تصدر بضاعة من المناطق الى اسرائيل كي نطلب من الجمهور الا يشتري منتجاتها". رئيس لجنة الاقتصاد، النائب اوفير اكونيس من الليكود دعا الحكومة الى المطالبة بوقف المقاطعة فورا مع بدء محادثات التقارب وقال ان "على الحكومة أن تقرر اتخاذ خطوات عملية لوقف المقاطعة والغائها".
وفي هذه الاثناء، في اتحاد ارباب الصناعة وان كانوا تعاطوا مع الامر بعين الخطورة، الا أنهم طالبوا بعدم المبالغة. فقد قال رئيس اتحاد الصناعة شرغا بروش الذي تحدث مع رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ان "القرار الفلسطيني سيضر الفلسطينيين فقط. يجب اجراء فصل بين الاقتصاد والسياسة"، كما قرر بروش واعرب عن أمله في أن "يصحو الفلسطينيون فيغيروا قرارهم السيء هذا"، ولكنه شدد بانهم اذا لم يفعلوا ذلك فان الاقتصاد الاسرائيلي سيعرف كيف يتصدى لهذه المقاطعة، "فبالتأكيد نحن لن نقدم لهم الخد الايسر".
شلومو تسزنا وآخرين
اسرائيل اليوم 20/05/2010