وقالت إبراهيم في تصريح خاص لقناة العالم الإخبارية الثلاثاء إن فكرة هذا المؤتمر رائعة وممتازة ويكاد يكون هو المؤتمر العالمي الأول الذي يجمع هذا الحشد الكبير من النساء من مختلف البلدان الإسلامية، ما يقارب 1500 مشاركة منهن 300 من إيران و 1200 من عشرات الدول، وهو حشد لم يحدث من قبل وفريد من نوعه ويحدث للمرة الأولى.
ووصفت أجواء المؤتمر بأنها ناجحة جدا، وقالت إن الرئيس الإيراني أحمدي نجاد إفتتح الجلسة وألقى كلمة قوية، كما ألقى عدة مشاركين كلمتهم وساهموا بها برؤيتهم للمؤتمر، معبرة عن ثقتها بأن ينتهي هذا المؤتمر على خير ويخرج بتوصيات مهمة جدا في هذه المرحلة الحساسة التي تمر بها البلدان العربية.
وقالت إبراهيم إن الصحوات والثورات تحدث في مختلف البلدان الآن، وهناك تغير كبير يحدث نتمنى أن يكون الى الأفضل، وليكون كذلك يجب أن نكون مستعدين له وتكون هناك إستراتيجية له، وهذا ما يسعى إليه المشاركون في هذا المؤتمر في وضع إستراتيجية للمرأة تمكنها من إدامة الصحوة بشكل صحيح.
وأوضحت أن المرأة كانت الى جانب الرجل أثناء الثورة المصرية، وأنها كانت داعمة له وتخرج بنفسها في التظاهرات وتشارك بفاعلية وإيجابية، بالإضافة الى مشاركتها في المستشفيات الميدانية، ومشاركة الإعلاميات والناشطات السياسيات والحقوقيات، وأنها لم تهب بطش النظام السابق الذي لم يستثن أحدا.
وفي جانب آخر من حديثها بينت أن الثورة لم تنته في مصر، ولكنها إجتازت المرحلة الأولى، وأن الطريق مازال صعبا، وأن ما سقط فقط هو رأس النظام، والنظام السابق مازال موجودا ومتغلغلا في كل المؤسسات المصرية، وأن الفساد لا زال موجودا، مؤكدة على ضرورة أن تكون المرأة المصرية يقضة وحذرة الى جانب الرجل مقابل المخططات الداخلية والخارجية التي تسعى لإثارة الفتن والتخويف من النظام الجديد.
AM – 10 – 17:25