واستهلت الصحيفة المقالة بأنه "كان من المتوقع أن يجتمع المبعوث الخاص للأمم المتحدة كوفي عنان مع كبار المسؤولين الإيرانيين الثلاثاء، في أحدث جهد دبلوماسي يرمي إلى إنقاذ خطته السلمية المتعثرة والمكونة من 6 نقاط، من أجل تجنب نشوب حرب أهلية في سوريا".
وقالت الصحيفة إن "الزيارة تشير إلى أن عنان حريص على مشاركة طهران بأي اتفاق سلام محتمل أو أي خطة انتقالية حكومية قد تنشأ لحل الأزمة السورية".
"وهو الذي قال مراراً إن إيران قوة إقليمية مهمة، وينبغي أن تشارك في إيجاد حل للأزمة".
على صعيد آخر، كتبت صحيفة الفاينانشال تايمز مقالاً بعنوان "ماذا تفعل إيران بالذهب التركي؟"، لاحظ فيه الكاتبان هيوماي غيليفا وبان كوان يوك أنه"وفقاً للبيانات الصادرة عن معهد الإحصاء التركي (TurkStat)، ارتفع حجم التجارة التركية مع إيران في أيار (مايو) الماضي بنسبة عالية بلغت 513.2 % إلى 1.7 مليار دولار".
"وشكلت صادرات الذهب من تركيا إلى جارتها الشرقية الجزء الأكبر من هذه الزيادة. فقد تم تصدير ما قيمته 1,4 مليار دولار من الذهب إلى إيران، أي ما يشكل 84 % من تجارة تركيا مع هذا البلد".
من هنا، تسأل الصحيفة "ما الذي يجري؟ باختصار يمكن القول إنها مسألة العقوبات والنفط".
وتتابع الصحيفة أنه "فيما تسعى طهران للحصول على العملة، بدأت إيران قبول وسائل بديلة للمدفوعات - بما في ذلك الذهب، والرنمينبي والروبية مقابل النفط.."
"في محاولة للالتفاف على العقوبات الدولية ودفع تكاليف الغذاء المرتفعة".
وأردفت الصحيفة تقول إن "صادرات تركيا من الذهب إلى إيران هي جزء من الصورة. كما لاحظت "TurkStat" نفسها، فصادرات الذهب كان الغرض منها التصدير غير النقدي. بمعنى أن الذهب أُرسل بدلاً من الدولارات مقابل النفط".