وقال"إن صانعي السياسة الغربيين، مدعومين بنجاحهم في تخفيض صادرات إيران النفطية، يبدون مقتنعين بمنح العقوبات مزيداً من الوقت، على أمل أنه فور شعور إيران بالتأثير الكامل، سيعود المفاوضون إلى الطاولة، وهم أكثر استعداداً لإتمام التسوية".
غير أن الكاتب يقول في هذا الاتجاه "إن الدليل، على كل حال، يفترض أن تأثير العقوبات على صادرات النفط لن يتزايد بمرور الوقت".
ويضيف أن"العقوبات الأخيرة كانت مهمة لأنها حاصرت اعتماد إيران على عائدات صادرات النفط – التي تُعد واحدة من نقاط التأثير الأساسية بالنسبة للنظام".
وهنا يقترح الكاتب أنه"بغية إنتاج ضغط متزايد، يتعين على صانعي السياسة تحديد النقاط الحساسة الاُخرى بالنسبة للنظام، واستغلالها".
ويتناول الكاتب ما يعتبره نقاطاً حساسة، فيقول إن"إحداها الدعم الدولي المحدود لإيران. إذ ان النظام لديه قلة من الحلفاء الحقيقيين. وأهم هؤلاء سوريا".
"والنقطة الاُخرى لحساسية إيران هي – ما يعتبره الكاتب افتراءً - العزل الداخلي المتنامي للنظام"، وهي نقطة تندرج ضمن الفبركة الإعلامية للماكينة الدعائية الأميركية.
ويتابع الكاتب قائلاً :"أخيراً، يجب على واشنطن تدعيم مصادقية تهديدها العسكري، فيما تشكل الخطوات الأخيرة لتعزيز الحضور العسكري في الخليج الفارسي بداية جيدة".
وفي السياق الدعائي عينه للتحريض على الجمهورية الإسلامية، كتب مايكل ماكوفسكي وبلايز ميزتال في صحيفة الوول ستريت جورنال مقالاً بعنوان "إيران لا حق لها في تخصيم اليورانيوم"، يقول فيه الكاتبان إنه"مع استمرار الضغوط لمنع إيران من تصنيع الأسلحة النووية، ثمة طلب إيراني تفاوضي مركزي مرتبط بحق إيران في تخصيب اليورانيوم بموجب اتفاقية منع انتشار الاسلحة النووية".
"ومع أنه زائف، على ما يزعم الكاتبان، فإن هذا التأكيد قد مضى من دون تحد علني قوي. فمن أجل تفنيد هذا الادعاء بصراحة، يمكن للولايات المتحدة وشركائها الدوليين تحصين وتوضيح موقفهم المناهض لبرنامج إيران النووي".
ثم ينتهي الكاتب إلى القول إن النقطة الحيوية لمبعث القلق العالمي هو برنامج إيران لتخصيب اليورانيوم. والتخصيب يمكن أن ينتج الفيول لمفاعل توليد الكهرباء بالطاقة النووية، كما المواد الانشطارية اللازمة للأسلحة النووية".