واضاف الحاج في حديث مع قناة العالم مساء الاثنين ان من يتحمل مسؤولية الفقر في اليمن هو هذه الفئة المتخمة مشيرا الى ان هذه الفئة هي التي تتحكم بالسلطة في البلاد اليوم امتدادا لنظام علي عبد الله صالح ، وان التعيينات التي حدثت في ظل ما يسمى بحكومة الوفاق هي تعيينات شكلية وان الحكم بقي بيد سلطة الفساد المستمرة التي تمثل الواحد بالمئة ، وبالتالي فان هذه السلطة هي المسؤولة عن اتساع دائرة الفقر والبطالة والجوع .
واشار الحاج الى ان العلاج الحقيقي لمشكلة الفقر والبطالة في اليمن تتمثل باسترداد الاموال المسروقة من ثروات الشعب اليمني واعادة الاراضي المنهوبة الى اصحابها ، مؤكدا ان هذا الامر يمثل مطلبا رئيسيا من مطالب الثوار الذين انتفضوا على نظام صالح الفاسد لكننا لم نشهد رغم الدعوات المتكررة للرئيس عبد ربه منصور هادي ورئيس الوزراء باسندوه اي خطوة باتجاه تحقيق هذا المطلب الشعبي .
واضاف ان منصور هادي وباسندوه لم يتجرّئا حتى الان على اتخاذ اجراء حاسم من هذا النوع من شأنه استعادة الاموال المنهوبة بل انهما عاجزان ايضا عن ايقاف عمليات الفساد الجارية الان والتي زادت استشراءً عمّا كانت عليه في عهد صالح .
واكد مسؤول التواصل الخارجي لقوى الثورة اليمنية ان الشعب لا يعول على حكومة الوفاق في ايجاد حل لازمته لان هناك بعض الاعضاء في هذه الحكومة تم فرضهم من قبل شيوخ الحصبة واخرون عُيّنوا من قبل الفرقة الاولى المدرعة ، ونصف اعضاء هذه الحكومة هم من اعضاء حزب المؤتمر الحاكم زمن عبد الله صالح ولم يبق الا اقل من عدد اصابع اليد الواحدة من اعضاء مشهود لهم بالنزاهة والوطنية والشرف ، وبالتالي فان الحل الاساسي يتطلب استمرار العملية الثورية .
Ma.16:57.9