وقال منصور في حوار خاص مع قناة العالم الإخبارية الاحد إن نظام علي عبد الله صالح هو الذي جعل الساحة اليمنية كلها لديها القابلية الكبرى للتدخل الخارجي من جميع الأطراف، ومن يشرف الآن على سير الأمور في اليمن هي الدول الراعية لمبادرة دول مجلس التعاون وتتدخل في كل الشؤون السياسية والإقتصادية والأمنية والعسكرية وفي كل مجالات الحياة هناك تدخل غربي وإقليمي ملحوظ.
وأضاف منصور: إن كل الدول والمنظمات التي تتدخل في الشأن اليمني لا يهمها إلا أن تشير الى أن هناك تدخلا إيرانيا في اليمن، وفي الحقيقة إن الوضع في اليمن جعلها ساحة مستباحة للتدخل الدولي والإقليمي.
وتابع منصور: كان يفترض بحكومة الوفاق الوطني ألا تكرر ما كان يفعله نظام علي عبد الله صالح في الفترة السابقة عندما كان يواجه المظاهرات والمعتصمين سلميا بقوة السلاح.
وأشار منصور الى أن ما ميز الحراك الذي إنطلق في الجنوب عام 2007 هو سلميته، وأنه يجب عدم جر هذا الحراك الى مربع المواجهات العسكرية لكي لا يفقد تلك الميزة التي إعتبرها بأنها البداية الحقيقية لثورات الربيع العربي.
وبين أن لعلي سالم البيض فصيل مؤثر من فصائل الحراك الجنوبي، وأنه ليس الوحيد الذي يمثل الجنوب، منوها الى ان هناك الكثير من الفصائل والتكتلات الموجودة والمتنازعة فيما بينها البين، داعيا كل التكتلات الموجودة في الجنوب الى أن توحد جهودها في تكتل أو إثنين أو ثلاثة لكي يتنسنى لها أن تقدم مشروعا سياسيا موحدا تتمكن من خلاله حل القضية الجنوبية.
AM – 08 – 17:25