السفارة السعودية ماتزال تغلق أبوابها في وجه اليمنيين منذ إختطاف نائب القنصل السعودي، رغم الإعلان من قبل الإعلام اليمني عن قرب فتحها، في إستغلال واضح للنظام السعودي لوجود الأماكن المقدسة على أراضيه وإستخدامه كورقة ضغط سياسية.
قطاع السياحة الدينية متمثلا بمكاتب الحج والعمرة أعلن عن خسائر فادحة مني بها جراء إغلاق السفارة السعودية وقنصلياتها باليمن، الأمر الذي إستدعى تسريح آلاف العاملين من هذا القطاع.
وقال عبد الرحمن الأهنومي أحد شباب الثورة لقناة العالم الإخبارية: "جريمة كبرى أن يحرم عشرات الآلاف من اليمنيين هذه السنة من أداء العمرة، وخسائر شركات، وكأن الأمر سياحي ولا يتعلق بأمر المسلمين الدينية".
فاجأ الإعلام الرسمي السعودي الجميع بإعلانه عدم إغلاق سفارته بصنعاء وسط إستغراب المواطنين من صمت الحكومة اليمنية، وقيام بعض الساسة بتبرير الإجراء غير المسبوق من النظام السعودي بإغلاقه سفارتهم بإعتباره جاء نتيجة مسبرات الثوار الغاضبة من التدخلات السعودية ووصفه للثوار بـ "البلاطجة".
وقالت إشراق الماخذي إحدى قيادات الثورة في ساحة التغيير لقناة العالم الإخبارية: "أساء إلينا إساءة كبيرة ومازال يسيء الى الثوار، حتى في تصريحه عندما قال إن السفارة السعودية أغلقت سفارتها بسبب المسيرة التي قام بها الشباب في الساحة، وأنا كنت احدى المشاركات في هذه المسيرة ضد ما تعرض له أبناء اليمن المغتربين في السعودية".
ويرى المواطنون في الحواجز الأمنية أمام السفارة السعودية وتفتيش ومنع المركبات من المرور، عقابا إضافيا من النظام السعودي يضاف الى منع اليمنيين من زيارة الأراضي المقدسة.
وقد تزامنت المسيرات للسفارة السعودية بصنعاء مع مسيرات أخرى توجهت نحو منزل الرئيس التوافقي عبد ربه منصور هادي، تطالب بموقف يمني واضح ومحدد لإرغام النظام السعودي على فتح سفارته والسماح للمعتمرين اليمنيين بزيارة بيت الله الحرام.
وكانت السفارة السعودية قد أوقفت جميع أعمالها وقنصلياتها في اليمن منذ إختطاف نائب القنصل السعودي قبل عدة شهور وحرمت اليمنيين من زيارة الأماكن المقدسة كعقاب جماعي وورقة ضغط لإخراج نائب القنصل في صورة فجة، وخلط بين السياسة والدين.
AM – 08 – 12:08