وفي هذا السياق، يقول الكاتب إنه "في حين سافر العديد من قادة العالم إلى منـجع بحري مكسيكي في لوس كابوس من أجل اللقاء السنوي لمجموعة العشرين قبل أسبوعين،"
"كان الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد يسافر أبعد من ذلك بقليل إلى ريو دي جنيرو، من أجل لقاء آخر مع قادة العالم – مؤتمر ريو+عشرين الأممي حول التنمية المستدامة".
"كانت تلك الزيارة السادسة التي يقوم بها الرئيس أحمدي نجاد إلى أميركا اللاتينية منذ عام 2007، والثانية من نوعها لهذه السنة".
وتضيف الواشنطن تايمز أنه "إضافةً إلى البرازيل، زار الرئيس أحمدي نجاد الرئيس إيفو موراليس في بوليفيا، وتوقف في فنزويلا للتشاور مع حليفه الإيديولوجي هوغو شافيز.."
"منهياً جولة على الدول الثلاث في أميركا الجنوبية قبل أن يتوجه عائداً إلى طهران في 22 حزيران (يونيو) الماضي".
على سبيل التحريض، تقول الصحيفة الأميركية "في العلن، تنتج هذه الزيارات بيانات صحافية تنضح بتعهدات التضامن، وتوقيع الاتفاقات التجارية.."
"لكن فور انتهاء الاحتفالات، نادراً ما تتحقق هذه الاتفاقات التجارية، كما تبدو التعهدات التضامنية أكثر بقليل من الموقف السياسي".
وتعتبر الصحيفة على سبيل إثارة الشكوك أن "كل هذه الوعود غير المطبقة وتأخر تحقيق شراكة أعمال أو تجارة ضخمة، تدفع المرء إلى التساؤل عما يجري حقيقةً خلف الكواليس بالنسبة لاندفاع إيران باتجاه أميركا اللاتينية".
وتشير الصحيفة ختاماً إلى أنه "في حين يمكننا فقط أن نعلن توقعات بالنسبة لما يجري خلف الأبواب المغلّقة، فإن تقارير جديدة سلطت الضوء على بعض الصفقات المتعلقة بالتبادل العسكري بين الدول المذكورة".