وقالت المنظمة إن الجهود الطارئة والطويلة الأجل لمساعدة ما يقرب من من نصف سكان جنوب السودان الذين لا يملكون ما يكفي من الطعام 'قد تخرج عن مسارها جراء خروج الاقتصاد عن دائرة السيطرة الذي قد يتحول الى كارثة حيث وصلت أسعار المواد الغذائية والوقود إلى مستويات غير مسبوقة، فيما ارتفع معدل التضخم من 21،3 %في شباط/فبراير إلى 80 % في أيار مايو من العام الحالي، ما ساهم برفع أسعار المواد الغذائية الأساسية وجعلها بعيدة عن متناول الناس العاديين.
ونشرت اللجنة الدولية للصليب الاحمر بياناً ذكرت فيه ان هناك صعوبات في تأمين العلاج في هذا البلد، و ان مجموعات كبيرة عاجزة عن الوصول الى الخدمات الطبية الاساسية وان عدد الاطفال المصابين بسوء التغذية يرتفع ويتدهور وضعهم الى حد كبير. و ان البنى التحتية نادرة وكذلك العاملين المتخصصين في المجال الصحي. كما ان الحصول على الادوية والمعدات الطبية محدود.
وقالت هيلين ماكيلهيني المستشارة السياسية لمنظمة أوكسفام في جنوب السودان أن الابتهاج الذي خلفه الاستقلال بهت بريقه بفعل واقع الصراع اليومي من أجل البقاء، وبعض الناس يعيشون على وجبة واحدة في اليوم فيما ارتفع عدد الناس الذين هم بحاجة ماسة للمعونة الغذائية بمعدل الضعف مقارنة بالعام الماضي.