وافادت الشرطة ان حصيلة القتلى ارتفعت بعد العثور على مزيد من الجثث، بعدما اعلنت سابقا العثور على 76 جثة، احداها لطفلة في العاشرة، في مقاطعة كريمسك بمنطقة كراسنودار و 9 جثث في منتجع جيلينديك السياحي المطل على البحر الاسود و 2 في ميناء نوفوروسييسك.
ونقلت وكالة ايتار- تاس الروسية عن قوات الامن المحلية ان السيول جرفت بعض الجثث نحو البحر.
وقد افادت وسائل الاعلام الجمعة عن امطار غزيرة ادت الى فيضانات في جيلينديك، لكن شهودا افادوا عن فيضانات عنيفة وقعت ليلا في الساعة الثالثة صباحا وفاجأت العديد من السكان اثناء نومهم.
وقالت تاتيانا انطونوفا من سكان كريمسك: "السيول ارتفعت بسرعة كبيرة وغمرت الطوابق الارضية في المنازل بين 5 الى 10 دقائق واتلفت الارصفة وحتى الطرق المعبدة"، مضيفة: "كانت سيول غير متوقعة واكيد انها تسببت في هلاك العديد من المسنين".
وروت ايضا ان: "قوارب ظهرت في الشوارع المجاورة عند الصباح بينما نجت امراة قضت ليلتها فوق شجرة".
ورجح بعض الشهود ان يكون سد اصطناعي انهار او فاض او ربما فتحت مياه سد لتخفيف كمية المياه فيه.
وانقطع التيار الكهربائي وتعطلت الطرق وحركة القطارات في منطقة كراسنودار الساحلية، كما تعطل النشاط في ميناء نوفوسروسيك الذي يعتبر من اكبر موانئ المنطقة، بسبب الفيضانات، على ما افادت ريا نوفوستي.
واشارت قوات الامن الى ان مستوى المياه بلغ 7امتار في منطقة كريمسك.
وقال حاكم منطقة كراسنودار، الكسندر تكاتشيف:"لم نر شيئا مثل هذا منذ 70 سنة"، في حين ما انفك عدد القتلى يرتفع منذ صباح السبت.
ولكنه اكد ان الاطفال المتواجدين في المخيمات الصيفية في المنطقة سالمون معافون.
وقالت نائبة رئيس الوزراء، اولغا غولوديتس:" ان اكثر من 7 الاف طفل كانوا في المخيمات الصيفية بتلك المنطقة السياحية حين وقوع الفيضانات و سيتم اجلاء مركز يحتوي على 400 طفل اليوم ".
وطالت الفيضانات مناطق يسكنها نحو 13 الف شخص على ما افادت ادارة منطقة كراسنودار في بيان.
واعلنت لجنة التحقيقات الروسية انها فتحت تحقيقا وارسلت محققين الى عين المكان لتحديد ظروف الخسائر البشرية وعمليات اهمال محتملة.