وقالت كلينتون للصحافيين انها بحثت مع عباس خلال هذا "اللقاء الصريح والمثمر"، كيفية متابعة عملية "تبادل الرسائل" مع رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتانياهو لجهة تامين شروط للحوار.
واضافت "شددت على ان الولايات المتحدة لا تزال ملتزمة بقوة السعي الى تسوية شاملة في الشرق الاوسط، يقوم على دولتين وشعبين ويستند الى السلام والامن".
وتابعت كلينتون "في مرحلة تقلبات في المنطقة، لا يمكننا ان نغض النظر عن الاهمية الحيوية لمعالجة هذه القضية".
الى ذلك صرح كبير المفاوضين الفلسطينيين صائب عريقات ان "رئيس السلطة عباس شرح لكلينتون ان التوتر على الساحة الفلسطينية ناتج من غياب اي افق سياسي".
واضاف عريقات في اتصال هاتفي مع فرانس برس من باريس ان عباس طلب من كلينتون التي ستزور الاراضي المحتلة في منتصف تموز/ يوليو "التدخل لدى الحكومة الاسرائيلية للافراج عن السجناء الفلسطينيين" وخصوصا اولئك الذين اعتقلوا قبل توقيع اتفاق اوسلو العام 1993.
وجرى اللقاء بين كلينتون وعباس على هامش ما يسمى ب"مؤتمر اصدقاء سوريا" الذي استضافته العاصمة الفرنسية بمشاركة اكثر من مئة دولة ومنظمة لزيادة الضغط على الرئيس بشار الاسد.
ويعود اخر اجتماع بين عباس وكلينتون الى ايلول/ سبتمبر 2011 في نيويورك، حين تقدم الفلسطينيون بطلب لانضمام فلسطين كدولة كاملة العضوية الى الامم المتحدة عبر مجلس الامن.
واعتبر عباس اخيرا ان عملية التسوية مع كيان الاحتلال الاسرائيلي "في حالة موت سريري".
ومفاوضات التسوية بين كيان الاحتلال والفلسطينيين معطلة منذ خريف 2010 على خلفية استمرار الاستيطان في الضفة الغربية والقدس الشرقية المحتلتين، الامر الذي يرفضه المجتمع الدولي بشدة.