وقال المدلل في تصريح خاص لقناة العالم الإخبارية مساء الخميس إن ملف المصالحة تعتريه عقبات كثيرة، والشعب الفلسطيني قد مل حالة الإنقسام، ويريد لقطار المصالحة أن يسير نحو الأمل الذي يعقده، وعلى حركات المقاومة أن تنهي حالة الإنقسام هذه التي لم يستفد منها سوى العدو الصهيوني.
وكانت الفصائل الفلسطينية قد عقدت إجتماعا في غزة ناقشت خلاله العقبات التي تعرقل إنجاز إتفاق المصالحة الداخلية وسبل دفعها الى الإمام لإنهاء حالة الانقسام.
وجاء الاجتماع بدعوة من حركة الجهاد الاسلامي عقب قيام الحكومة الفلسطينية في غزة بمنع لجنة الانتخابات المركزية من تحديث السجل الانتخابي للناخبين بسبب ملاحقة عناصرها من قبل الاجهزة الامنية التابعة للسلطة الفلسطينية في الضفة الغربية.
وأشار الى أن حركة الجهاد الإسلامي كحركة مقاومة وجماهيرية يعول عليها الفلسطينيون حرصت على أن تقف وقفة قوية من أجل إستمرار ملف المصالحة للسير نحو الأمل المنشود، قائلا إنه كان واجبا على حركة الجهاد الإسلامي أن تتحمل مسؤولية إنعقاد مثل هذا الإجتماع، خصوصا أن هناك إلتفاف فصائلي وجماهيري حول الحركة لمناقشة العقبات التي إعترت هذا الملف.
ونوه الى أن حركة الجهاد الإسلامي كانت حريصة دائما على إنجاز ملف المصالحة منذ البدايات، وأنها كانت صمام أمام ورافعة من أجل الوصول الى حالة مصالحة، وأنها حتى في الإتفاقيات الفلسطينية السابقة في القاهرة أو الدوحة أو غيرها كانت تؤكد على ضرورة أن يسير الإتفاق حول ما يحتاج إليه الشعب ويحقق طموحاته ولم شمل الفصائل الفلسطينية.
وأوضح المدلل أن هذا الإجتماع لا يقتصر فقط على موضوع الإنتخابات، وأن الأمر أبعد من ذلك، قائلا إن الشعب الفلسطيني لا يشعر حتى الآن أن هناك تجسيدا على أرض الواقع للمصالحة، فجسور الثقة لم تمد حتى الآن بين حركتي فتح وحماس.
ودعا المدلل السلطة الفلسطينية الى أن تتحمل مسؤولياتها تجاه الملف الفلسطيني ككل، وتنهي حالة الإعتقالات السياسية، ليشعر الشعب بأن الوضع سائر نحو المصالحة.
AM – 05 – 23:55