وقال المناع في حديث خاص مع قناة العالم الاخبارية الخميس، ان الحكمة تقتضي عندما تكون هنالك اغلبية ان يأتي رئيس الوزراء اما من هذه الاغلبية او مرضياً لها، مؤكداً رفض استفزاز الاغلبية باي حال من الاحوال، وبالتالي يعين رئيس الوزراء الذي تتعايش معه هذه الاغلبية حتى تسير الامور بالطريق الصحيح.
واضاف الكاتب ان هناك مجلس تم اقصاء وجوده من خلال حكم المحكمة دستورية نتيجة اتخاذ اجراءات غير دستورية، مضيفاً الى ان هناك اجتهادات مختلفة في هذا الاتجاه بما في ذلك اتجاه الفتوى والتشريع التي ترى ان الحل السابق كان حلاً دستورياً، مشيراً الى ان الامر يحتاج الى صدور مرسوم والمرسوم يختلف عن الامر حيث ان الامر يخص الامير وحده.
وذكر ان مجلس الامة سيدعى الى جلسة بعد تشكيل الحكومة والتي تم تكليف الشيخ جابر المبارك بتشكيلها بعدما تنتهي من تشكيلها خلال اسبوعين او اكثر، مشيراً الى انه قد لا يحدث النصاب نتيجة عدم حضور الاغلبية.
واشار الى ان الحكومة تريد ان تؤدي اليمين الدستورية امام المجلس لتصبح بحكم الدستور عضواً فيه، والا فانها ممكن ان ترفع كتاب بعدم تعاون في وقت لاحق ليحل الامير المجلس، او ان لا تتمكن الحكومة من اداء اليمين الدستورية بسبب عدم وجود النصاب القانوني، وبالتالي تتذرع الحكومة بطلب حل المجلس لعدم تمكينها من اداء اليمين الدستورية.
واعتبر ان الحكمة تقتضي عندما تكون هنالك اغلبية ان يأتي رئيس الوزراء اما من هذه الاغلبية او مرضياً لها، ورفض استفزاز الاغلبية باي حال من الاحوال، وبالتالي يعين رئيس الوزراء الذي تتعايش معه هذه الاغلبية وتسير الامور بالطريق الصحيح.
Swh -07-19-04