وأوضحت الصحيفة أن"اجتماع اسطنبول بدأ الثلاثاء وسط شكوك بأن المحادثات سوف تُستأنف بعد توقفها الشهر الماضي".
غير أن الصحيفة استدركت بالقول"لكن صباح الأربعاء، توصل المشاركون إلى اتفاق على تطبيق خطة موسكو،"
"وهي عملية قد تبدأ باجتماع بين هيلغا شميت المسؤولة الرفيعة المستوى في الاتحاد الأوروبي، ونظيرها الإيراني علي باقري".
وتضيف الواشنطن بوست أن"نتيجة الاجتماع قد تحدد ما إذا كانت ستتبعه مفاوضات شاملة، حسبما قال دبلوماسي أوروبي حضر المحادثات، مشترطاً عدم الإفصاح عن هويته".
وذكرت الصحيفة أنه"بعد الواحدة فجر الأربعاء بقليل، غادر الوفد الإيراني المحادثات من دون تعليق. لكن أحد أعضائه أبلغ مراسلاً أثناء مغادرته: نحن نبتسم، وهذا ينبئ بكل شيئ".
ولفتت الصحيفة إلى أن إيران تنفي أي نية لتصنيع أسلحة نووية، مشيرة على هذا الصعيد إلى أن"الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة طبـّقا الأحد سلة جديدة من العقوبات الصعبة ضد إيران، بما فيها وقف مشتريات أوروبا من النفط الإيراني واتخاذ تدابير أميركية ضد المصرف المركزي الإيراني".
وانطلاقاً من هذه النقطة تحديداً، أوردت صحيفة وول ستريت جورنال تقريراً تحت عنوان "النفط يكسب 4,7 % بسبب التوتر حول إيران"، تطرقت فيه إلى أثر الحظر الغربي الجائر ضد الجمهورية الإسلامية.
في هذا الجانب، كتبت كلوديا أسّيس وفاني كومار أن "العقود الآجلة للنفط الخام ارتفعت 4,7 %، منهية تداولات الثلاثاء عند أعلى مستوى لها في 5 أسابيع، على ضوء تصاعد التوتر الجيوسياسي حول إيران".
وأوضح التقرير أن"عقود الخام تسليم الشهر المقبل صعدت 3,91 دولارات إلى 87,66 دولاراً في بورصة نيويورك".
مشيرة إلى أنه"بعد خسائر الإثنين البالغة 1,4 %، عاد القلق ليساور التجار بشأن إعاقة الإمدادات المحتملة في سوق النفط، على وقع السخط الإيراني من العقوبات الغربية".
وقد أدى تشديد الحظر على الجمهورية الإسلامية إلى ارتفاع تكاليف الكثير من المواد الأساسية في الغرب بسبب ارتفاع أسعار النفط، ما يعني أن شعوب الدول المعتدية على إيران تدفع بدورها ثمناً باهظاً لسياسات حكوماتها الجائرة والتي تعاني بلدانها أصلاً الأمرّين من أزماتها المالية والاقتصادية الخانقة.