وقال شوبريج في مقابلة خاصة مع قناة العالم الإخبارية الاربعاء إن المناورات الأخيرة التي نفذتها إيران هي رسالة إضافية للرسائل السابقة حول ما ستتخذه من خطوات ضد الغرب في حال تطورت المسائل مع الغرب، وقد لوحت إيران ببعض الخطوات التي قد تقدم عليها فيما لو إستمر الغرب في ضغطه عليها، والغرب يحتاج الى النفط الذي يمر في منطقة الخليج الفارسي، والرسالة الإيرانية واضحة جدا.
وأضاف شوبريج: إذا وجه الغرب ضربة عسكرية لإيران، وإذا تطورت قضية العقوبات ضدها وزاد الضغط الإقتصادي عليها، فقد تكون هناك نتائج عسكرية، ولا يوجد أي أحد في المنطقة يريد لهذه التطورات أن تحدث وخاصة في هذه الظروف الحساسة.
وأوضح شوبريج أن وسائل الإعلام الغربية وخاصة في الولايات المتحدة الأميركية تركز على الترويج للرأي العام العالمي والمحلي بأنه قد تحصل مواجهة مع إيران ويهيئون الأرضية لذلك، ويصورون الأمر بأن أميركا لا تريد الحرب وأن الإيرانيين هم الذين يقومون بالإستفزاز.
وقال شوبريج إن هناك من يعتقد بأن الصواريخ الإيرانية لن تصل الى القواعد العسكرية الأميركية والإسرائيلية، وهذا الأمر هو مجازفة، خاصة وأن الإيرانيين صرحوا بذلك علانية بأنهم سيستهدفون تلك القواعد في حال حصول إعتداء على إيران، وأن الإيرانيين قد جربوا هذه الصواريخ.
وعبر شوبريج عن إعتقاده بأن هذه المواجهة لن تحدث على المستوى القريب، وإنه إذا حدثت هذه المواجهة فإن القضية ستكون جادة، وأن النزاع سيشمل المنطقة بأسرها وليس في منطقة الخليج الفارسي فقط، وستشارك دول عدة في هذا النزاع.
وأضاف: إن إحتمال المواجهة ضعيف، لأن المصالح الأميركية والإيرانية ستكون على المحك، مؤكدا أن جميع الخلافات يجب أن تنتهي الى طاولة المفاوضات، وعبر عن أمله بأن تكون المحادثات القادمة ين إيران والدول الست هي الفيصل للخلاف بدلا من إحتمال المواجهة العسكرية، وبأن تفضي هذه المفاوضات الى نتائج طيبة ليخف الضغط والتوتر على المنطقة بأسرها.
AM – 04 – 21:25