اذا كثيرة هي قصص الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال.. الممارسات التي تعرض لها الاسير المحرر محمد أبو لبدة هي إحداها، حيث ابتسم له القدر ليخرج من الاسر مؤخرا .. إلا أن حاله التي خرج فيها فاجئت الجميع.
وقال ابولبدة في تصريح لمراسل قناة العالم الاخبارية: تعرضت لضرب صعب ركزوا فيه على الظهر سبب لي نزيف دم دخل على الحبل الشوكي، كان من المفروض ان يعالج النزيف لكي لا يؤثر على الحبل الشوكي، الا انني بقيت 9 سنوات على هذه الحال، ثم عمل جسمي تليف حول دم النزيف، فضغط على الحبل الشوكي مما تسبب في حالتي هذه.
وصرح والد الاسير محمد ابولبدة للعالم: خروج ابني محمد من الاسر كانت بالنسبة لي فرحة لاني لم ازره ابدا وهو في السجن، لم اره لمدة 12 سنة، لكن وان كانت فرحة الا انها منقوصة بسبب حالته هذه.
اثنا عشر عاما هي المدة التي قضاها الاسير أبو لبدة داخل سجون الاحتلال حيث اكد انه ومنذ لحظة اعتقاله على يد قوات الاحتلال الخاصة تعرض لشتى انواع التعذيب والضرب ادى لحدوث نزيف حاد في رأسه ما احدث عنده فقدان الوعي وضعف البصر وعدم الرؤية وعدم القدرة على النوم على ظهره.
كذلك وصرح محمد ابو لبدة للعالم: طبعا تعرضت لتحقيق صعب في منطقة السنيط بالمستوطنة، كنت في داخل غرفة حديد، بعد ما تعرضت للضرب لستة ساعات جاءوا لي بملفات وقالوا لي اقرأها وساعدنا في التخلص منها، لقد ضربوني على مكان الاصابة التي هم تسببوا بها، ضربوني على مكان الاصابة وهم يعرفون انني مصاب سابقا، حيث انهم هم قالوا لي انهم يعرفون انه مصاب.
ووجه الاسير المحرر ابو لبدة رسالة الى كافة المؤسسات الحقوقية والإنسانية لمحاسبة الاحتلال على ممارساته وضرورة الضغط من أجل الإفراج الفوري عن الأسرى المرضى باعتبارها قضية انسانية بامتياز.
وقال ابولبدة للعالم: يجب طرح ملف المرضى في داخل مصلحة السجون، مصلحة السجون عندها ما يقارب 530 مريض، المعتقل دخل السجن واصبح معاق، ماذا هو العقاب الذي يحصل له اكثر من هذا ؟، يجب ايجاد حل للناس هؤلاء، لا يعالجنوهم ولا يطلقون سراحهم، يجب ايجاد حل لهؤلاء المرضى..