وقال شريفي في تصريح لقناة العالم الاخبارية امس الاربعاء: ان المناورات التي تجريها ايران تأتي بالتزامن مع العقوبات التي نفذتها الدول الاوروبية والولايات المتحدة ضدها، وهذا يعطي صورة بجهوزية ايران وكما قال اكثر من مسؤول ايراني بان بلاده مستعدة لتهديدات متقابلة مع العقوبات الاوروبية والولايات المتحدة.
واضاف: هذا التزامن يأتي مع حديث لقادة عسكريين ايرانيين وقولهم بانه لو حصل اي عدوان صهيوني اميركي على ايران فانها قادرة على ضرب اكثر من 35 قاعدة اميركية في المنطقة الامر الذي ادهش القوى الغربية وجعلها ربما في حيرة من امرها.
وتابع شريفي: الامر الآخر هو استخدام صواريخ متطورة في هذه المناورات ومدى اخافة هذه الصواريخ للقوى المعادية لايران، وهي متعددة، حيث تراوحت مدياتها بين 300 كيلومتر الى 500 ووصلت الى حد الالفين كيلومتر، الامر الذي يؤكد قدرة ايران على استهداف القواعد الاميركية في الخليج الفارسي وكذلك اهداف في الكيان الصهيوني.
واعرب هذا الخبير في الشؤون الايرانية عن اعتقاده بان الرسالة من جانب ايران هي واضحة في الزمن الذي يتحدث فيه الكيان الاسرائيلي عن احتمال توجيه ضربات للمنشآت النووية الايرانية، اضافة الى حديث الولايات المتحدة عن الخيار العسكري وقولها انه خيار آخر لها في التعامل مع ايران.
وقلل كل شريفي من اهمية الحديث عن تعزيزات اميركية في منطقة الخليج الفارسي معتبرا ان الامر ليس جديدا، خاصة وان الولايات المتحدة والقوى الغربية كثفت من وجودها في الخليج الفارسي منذ اشهر وقواعدها منتشرة بالمنطقة منذ سنوات.
FF-05-20:40