وقال ميخائيل في حديث خاص مع قناة العالم الإخبارية الاربعاء إن واشنطن ستدفع حوالي مليار ومئة مليون دولار لحكومة باكستان لقاء إقدام باكستان على فتح طرق إمداد الناتو الى أفغانستان عبر أراضيها، ولكن هناك حسابا للتكلفة والمكسب، بمعنى أن أميركا ستوفر حوالي 100 مليون دولار شهريا، لأن واشنطن عندما إستخدمت الطريق الى باكستان عبر جمهوريات آسيا الوسطى وبمراقبة روسيا كان يكلفها 100 مليون دولار شهريا.
وأضاف ميخائيل: إن أميركا أعلنت هذه الأرقام مع لفت نظر العالم الى أن الرئيس الأفغاني حامد كرزاي سيتوجه الى طوكيو حيث سيطلب حوالي من 3 الى 4 مليار دولار من الدول المانحة الى أفغانستان، فالتكلفة تقترب من حوالي مليار الى 3 مليار، فأفغانستان هي تكلفة كبيرة لدافع الضرائب الأميركي.
وأشار الى أن البنتاغون يدرس موضوع تهديدات طالبان بضرب شاحنات إمداد الناتو، لأن الطريق من باكستان الى أفغانستان يعني لقوات الناتو أمرين، أولا حركة الجنود في القوات البرية، والثاني أنه لا دور كبير للبحرية، وهذا الأمر سيدفع القوات الأميركية الى القيام بعمليات إستطلاع جوي، وسيكون هناك طائرات تعبر أجواء باكستان وأفغانستان لتراقب أي حركة تحاول توجيه ضربات للشاحنات.
وتابع ميخائيل: ستواجه القوات الأميركية تحد في معرفة الهدف المعادي وتوجيه الضربة إليه، وسيكون هناك نفس السيناريو السابق، قاذفات جوية تضرب طالبان قد تؤدي الى مقتل مدنيين، وهذا سيؤدي الى إعادة المشاكل التي كانت السبب في غلق الطريق من قبل.
وأوضح أن اوباما لم يكن صريحا مع شعبه ومع العالم والشعبين الافغاني والباكستاني بخصوص التطورات، ولم يوضح علاقة هذا الإتفاق بخطط الإنسحاب، قائلا إن هذا الإتفاق قد يدل على أن القوات الأميركية ستبقى في أفغانستان الى فترة أطول، لأن أميركا سيكون لها تجهيزات كبيرة حول خطوط الإمداد بريا وجويا.
AM – 04 – 19:25