وقال وكيل وزارة الخارجية لبيد عباوي ان الوصف القانوني لمنظمة خلق هو أنها وجود ليس له أي مبرر ولا ينطبق عليها وصف اللجوء.
وشدد وكيل وزارة الخارجية على"ان عناصر جماعة خلق موجودون بشكل غير قانوني وهم أتوا الى العراق واستخدموا من قبل النظام السابق لاغراض عسكرية وهم ليسوا لاجئين لأنه وفق القانون العراقي لا تنطبق عليهم شروط اللجوء.
وشدد عباوي على "أن بغداد ملتزمة بغلق معسكر أشرف وإخراج عناصر المنظمة الى بلد آخر".
وقدأكد وكيل وزارة الخارجية العراقية لبيد عباوي خلال مقابلة مع "قناة العالم الاخبارية" على أن بغداد ملتزمة بغلق معسكر أشرف وإخراج جماعة خلق الإرهابية إلى بلد آخر.
وكانت الأمم المتحدة والحكومة العراقية وقعتا في 25 من كانون الأول الماضي 2011 مذكرة تفاهم من أجل تسوية إنسانية وسلمية لوضع سكان معسكر العراق الجديد ( أشرف سابقاً) والتي تقضي بإنهاء وجود هذه المنظمة في العراق وأن تقدم الأمم المتحدة المساعدة لإيجاد مأوى لهم في الدول الأخرى.
وبدأت الحكومة العراقية بنقل سكان المعسكر وبحسب اتفاقها مع الأمم المتحدة إلى معسكر ليبرتي (كروبر) في العاصمة بغداد حيث تم نقلهم على شكل دفعات وكانت آخر وجبة تم نقلها إلى بغداد في الرابع من شهر آيار الماضي والتي بلغ تعدادها 416.
وقد قامت هذه الجماعة بالعديد من قتل واغتيالات واختطاف لمواطنين إيرانيين وعراقيين وتخريب وتفجيرأنابيب النفط في العراق وايران وشارك أعضاء وقادة الجماعة في قمع الانتفاضة الشعبانية عام 1991م في العراق حيث كل هذه الاعمال تنبعث من عقيدتها العسكرية والارهابية ،كما قام اعضاؤها بدعم من النظام البعثي الصدامي بمصادرة أرواح وأملاك المواطنين العراقيين ، وارتكبت جرائم في جنوب العراق بقتل العراقيين في محافظة البصرة تحديدا أيام الانتفاضة الشعبانية كما هناك وثائق تثبت جرائم الجماعة في مناطق طوز خرماتو وديالى وجلولاء وكفري وكلر في العراق.