ذكرى ولادة الإمام المهدي المنتظر مناسبة يتوقف عندها المسلمون للتعبير عن رفض الظلم والإستكبار في العالم، وإستلهام روح الإنتصار، وهنا في مدينة الثورة والجهاد، مدينة كربلاء المقدسة، أقيم مؤتمر موسع تناول الأبعاد المستقبلية للصحوات الإسلامية، ومحاولة دول الإستكبار العالمي الإلتفاف عليها وتحريف مسارها الإسلامي.
وقال عالم الدين العراقي محمد مهدي الآصفي لقناة العالم الإخبارية: "أنظمة الإستكبار العالمي من الممكن أن تعيق الثورات الإسلامية لسنة أو لسنتين أو لسنوات، وتضع عصي في عجلة حركة الثورات الإسلامية، ولكنها بالتأكيد لا تستطيع أن تعطل حركة الثورات الإسلامية".
المشاركون في هذا المؤتمر بينوا أن الثورات التي تكللت بروح الإسلام ومضامينه قادرة على تغيير المسارات في شتى الدول، مستشهدين بالثورة الكبيرة التي فجرها الإمام الخميني (رض) في ايران، وساهمت في بناء جمهورية إسلامية عظمى.
وقال السياسي العراقي جواد ضياء لقناة العالم الإخبارية: "كل النقاد وكل من كان على الساحة السياسية أجمعوا على إفشال تلك الثورة، ولكن التضحيات الجسام والموقف الواحد والكلمة الواحدة هيأت ظروف النصر والفوز بما كان يريده الإمام الخميني (رض)، وهذا كان مطروح أمام الإخوان في الدول العربية".
المؤتمر تناول بحوثا عن إشاعة روح التحرر والشعور بمسؤولية الحفاظ على الدين الإسلامي عبر رفض ظلم الطغاة والتمهيد لدولة العدل تحت راية الإمام المنتظر عجل الله فرجه الشريف.
وقال أحد المشاركين في المؤتمر لقناة العالم الإخبارية: "الإنسان بدأ يتحرر وبدأ ينظر الى الإسلام بأنه هو المخلص الوحيد للوصول الى منقذ البشرية من هذا الظلم والإستبداد العالمي، والمتمثل بإسقاط هؤلاء الطغاة، وهذا الأمر يمثل البداية لظهور الإمام عجل الله فرجه الشريف".
وكان شعار المؤتمر هو "أن الجماهير أقوى من الطغاة مهما تفرعن الطغاة، قد تصبر لكنها لا تستلم".
AM – 04 – 18:08