وقال عبد الناصر الذيفاني في حديث خاص مع قناة العالم الإخبارية الاربعاء إن اليمن تشهد بعض التوترات في بعض مناطقها في صراعها مع القاعدة، وهناك تقدم في دحر فلول هذا التنظيم، ولم يتبق سوى بعض البؤر التي بإمكان الجيش اليمني والقوات الشعبية المساندة له أن تقضي عليها تماما، وهذا الأمر يحتاج الى وعي وثقة بالنفس.
وحول الطائرات الأميركية بدون طيار والتي تقصف مواقع في اليمن، طالب الذيفاني بأن يكف الأميركيين عن إستهداف أي يمني من أي طرف كان، وأن يتركوا المواجهة لليمنيين، مؤكدا أن اليمنيين قادرون على أن يحققوا هذا الأمر على الأرض، مادام هناك إرادة سياسية وشعبية.
وأوضح أن الحرب على الإرهاب ليست حربا نظامية، وإنما حرب مواجهات وعصابات وقد تنتهي في مكان وتبدأ في مكان آخر، منوها الى أن هناك تطورات سريعة وعمل جاد في اليمن، وستنتهي هذه الحرب في القريب العاجل، مؤكدا أن التطرف لا يمكن مواجهته بالسلاح والعنف فقط، ولكن يحتاج الى مواجهة فكرية أيضا.
وقال الذيفاني إن اليمن يحتاج الى الزيارات الدبلوماسية الأممية لحلحلة الأمور بين طرفي مبادرة مجلس التعاون، لأن هناك عراقيل توضع أمام تنفيذها من قبل طرف النظام السابق، وهو أمر طبيعي، وإن المبعوث الأممي جمال بن عمر قطع شوطا كبيرا، وهو في الطريق الصحيح، ولا زال الطريق طويلا.
وبين الذيفاني إن عدم جدية النظام السابق في محاربة الإرهاب سهل على الأميركيين التدخل الآن في اليمن وإنتهاك سيادته، بذريعة ضعف قدرات الجيش اليمني، قائلا إن في الحقيقة هناك جدية في محاربة الإرهاب ودحره في بعض مناطق اليمن، وما يتم حاليا هو محاربته في بعض البؤر.
AM – 04 – 17:25