وقال كبير الباحثين في معهد واشنطن لسياسات الشرق الاوسط ديفيد بولوك في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية الاربعاء: ان كل هذه المناورات نوع من الالعوبة الدبلوماسية والسياسية وليست مناورات عسكرية بالجوهر، معتبرا ان النوايا الاميركية والغربية ونوايا الامم المتحدة تجاه ما وصفه بـ"البرنامج النووي العسكري الايراني" سلمية وتضع التسوية السلمية في المقام الاول.
وأكدت جميع تقارير الوكالة الدولة للطاقة الذرية بأنها لم تتمكن رغم زيارات مفتشيها الكثيرة والكاميرات الموضوعة في المنشآت النووية الايرانية، من اثبات خروج البرنامج النووي الايراني عن اطاره السلمي.
واضاف بولوك: ولكن اذا ما حاولت ايران اغلاق مضيق هرمز فلا شك ان هذا يثير حربا في الخليج (الفارسي)، متوقعا ان تكون حربا قصيرة جدا، لان في قدرة الامم المتحدة واميركا الانتصار على قوات ايران في الخليج (الفارسي) والدفاع عن السيادة العربية وحرية النقل العربية في الخليج (الفارسي).
ولم يحدد اي مسؤول ايراني اي موعد لاغلاق مضيق هرمز، لكنهم اكدوا ان ذلك يمكن ان يكون خيارا متاحا لطهران اذا ما تعرضت مصالح الجمهورية الاسلامية الى خطر جدي وحقيقي نتيجة الحظر النفطي الاوروبي الذي بدأ سريانه منذ بداية الشهر الجاري على ايران.
MKH-3-22:45