"لكن يمكنك أيضاً أن ترى شرخاً في المواقف الراهنة، واسعاً لدرجة يحتمل معها أن تصل بالنتيجة إلى الانهيار، بعد اجتماع الخبراء المقرر هذا الأسبوع".
وتضيف الصحيفة أن "النقطة المحتملة للاتفاق هي المطالبة بأن توقف إيران تخصيب اليورانيوم حتى درجة 20 %، إضافةً إلى تصدير مخزونها الحالي من هذا الوقود".
"إن نص المقترح الإيراني لا يسلم بذلك مباشرة، لكن العديد من المصادر الإيرانية قالت إن اللغة تفسح في المجال أمام صفقة تدريجية بشأن هذه القضية".
وتابعت الصحيفة تقول "لكن الطرفين لا يزالان بعيدين كثيراً، إذ أن المصادر الإيرانية، بحسب الكاتب، تتوافق مع اعتقاد المسؤولين الأميركيين والأوروبيين بأن التوصل إلى اتفاق قد لا يكون محتملاً بحلول المناقشات التي من المقرر أن تنتهي بحلول الأربعاء".
أما صحيفة النيويورك تايمز فقد نشرت مقالاً بعنوان "الولايات المتحدة تزيد قواتها في الخليج الفارسي، في إشارة إلى طهران"، كتبها توم شانكر وإريك شميت ودايفد سانغر، حيث اعتبر الكتاب أن "الولايات المتحدة حركت بهدوء تعزيزات عسكرية باتجاه الخليج الفارسي، لمنع الجيش الإيراني من القيام بأي محاولة محتملة لإغلاق مضيف هرمز.."
"ولزيادة عدد النفاثات الحربية القادرة على ضرب العمق الإيراني في حال تصاعد الموقف حيال برنامجها النووي".
وتقول الصحيفة إن "عمليات الانتشار هي جزء من جهد جرى التخطيط له مطولاً، لتعزيز الحضور العسكري الأميركي في منطقة الخليج (الفارسي)،"
"وتهدف جزئياً لطمأنة إسرائيل إلى أنه في التعامل مع إيران، عندما يقول الرئيس (باراك اوباما) إن كل الخيارات مطروحة على الطاولة خلف المفاوضات، فهو يعني ذلك، حسبما قال مسؤول رفيع في الإدارة الأميركية".