ويعتبر الكاتب أن"استراتيجية طهران تجري مراقبتها من كثب حالياً، لأنها ما لم تنجح، قد يضطر البلد إلى إغلاق بعض الآبار النفطية، وهي الخطوة التي مع مرور الوقت يمكن ان تلحق الضرر بالمخزونات وأن ترفع أسعار النفط العالمية".
ثم يشير الكاتب إلى الموقف الإيراني، قائلاً إن "إيران مستعدة تماماً للتعامل مع العقوبات. إذ قال وزير النفط الايراني رستم قاسمي الأحد في تعليق على موقع الوزارة على الانترنت: لقد تم التخطيط لجميع الخيارات الممكنة داخل الحكومة من أجل مواجهة العقوبات".
"ومع ذلك فإن رئيس شركة النفط الوطنية الايرانية، أحمد غاليباني، قال الأحد إن صادرات النفط الخام مرشحة للانخفاض بين 20 % و30 % في النصف الثاني من هذا العام بسبب الحظر المفروض من الاتحاد الأوروبي".
ويضيف الكاتب أن "إيران تستورد بضائع متنوعة من الصين، مثل الرافعات وتقنيات السيارات وأباريق الشاي، والتي غالباً ما تدفع عن طريق حسابات خاصة، حيث تودع بكين مدفوعاتها مقابل الخام الايراني".
ويخلص الكاتب إلى القول "في الواقع، بدأ الخبراء يقولون ان الانخفاض الحاد الحاصل في إنتاج ايران يمكن ان يتسارع أكثر".
وفي الإطار عينه، كتب جيري ديكولو في الوول ستريت جورنال ايضاً مقالاً تحت عنوان "الحظر الأوروبي على إيران يدخل حيز التنفيذ"، قال فيه إن "المخاوف بشأن ايران تراجعت خلال الشهر الماضي مع تراجع أسعار النفط العالمية".
"ويأمل مراقبو السوق في استمرار الهدوء النسبي مع دخول حظر الاتحاد الأوروبي الكامل على النفط الايراني طريقه نحو التنفيذ".
وتضيف الصحيفة أن "الحظر الاوروبي على صادرات النفط الايراني بدأ الأحد جدياً، موقفاً الغالبية العظمى من الواردات إلى أوروبا، ومنهياً الإعفاءات لعقود وقعت قبل عام 2012، ومانعاً التأمين على شحنات النفط الإيرانية".
وتشير الصحيفة إلى أن "اليوم الإثنين يصادف اليوم الأول لتجارة النفط في ظل الحصار، والوكالة الدولية للطاقة تقدر أن ما يصل الى مليون برميل من النفط الخام الايراني يومياً قد تترك الأسواق".