وقال الكاتب والمحلل السياسي العراقي علي التميمي في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية الثلاثاء: كلما اختلف السياسيون في العراق وازداد واشتد الصراع بينهم كلما وجد الطابور الخامس فرصا اكبر للتسلل وتنفيذ العمليات الارهابية التي تطال النساء والاطفال والابرياء في الاسواق الشعبية والزوار المتوجهين لاداء الشعائر الدينية.
واضاف التميمي: يقف وراء هذه العمليات الكبيرة دولا خارجية لان هذه التفجيرات من الدقة من حيث المكان والتوقيت والنوعية بمكان لا يمكن ان تكون من فعل عصابات ومجاميع صغيرة.
واكد ان العمليات الارهابية في العراق تصل الى مستوى الابادة الجماعية حسب مواثيق الامم المتحدة، معتبرا ان وراءها دولا حاقدة.
واتهم التميمي السعودية وقطر وتركيا بالتورط في اثارة الازمات في العراق، واخر ذلك هو احتضان تركيا لنائب رئيس الجمهورية طارق الهاشمي المتهم بالعديد من العمليات الارهابية.
كما اتهم الكاتب والمحلل السياسي العراقي علي التميمي سياسيين في البرلمان ومفاصل حساسة في الدولة بمساعدة هذه الدول في تنفيذ اجنداتها، معتبرا ان الاشكاليات والصراعات في الداخل ايضا حالت دون تفعيل الاجهزة الاستخباراتية في العراق بالشكل الكامل.
واعتبر التميمي ان ذلك منع وجود مؤسسات امنية قوية ورصينة قادرة على مواجهة التحديات، منتقدا عدم تعيين وزيري الدفاع والداخلية والامن الوطني حتى الان.
MKH-3-18:03