وقالت السفارة الإيرانية في تصريح أمس الاثنين، إن “تحركات السفير الأميركي في اليمن تناقض البروتوكول الدبلوماسي، وتواجه من قبل القوى السياسية والكثيرين بالرفض والاعتراض وخاصة خلال الأشهر والآونة الأخيرة، ومنها زيارته الأخيرة إلى محافظة أبين” .
وكان السفير الأميركي في صنعاء ستاين، إتهم جمهورية إيران الاسلامية ، يوم الأربعاء الماضي خلال مؤتمر صحافي، بزعزعة الإستقرار في اليمن والعمل على إفشال المبادرة الخليجية.
وتساءلت السفارة "إذا كانت أميركا جادة في نواياها في خلق الأمن والإستقرار، لماذا دعمت بكل قواها ومساعداتها غير المحدودة للكيان غير الشرعي الصهيوني ( في إشارة الى إسرائيل) والذي يمثل رأس الإرهاب الحكومي في المنطقة".
واضافت السفارة إن هذه تصريحات السفير الاميركي محرّضة وخارجة عن العرف الدبلوماسي، معتبرة أن القاعدة “صناعة أميركية” .
وتابعت السفارة أن “المحللين السياسيين والشعب اليمني الواعي يدرك تماماً أن الحكومة الأميركية تبحث عن ضمانة الأمن القومي لأميركا فقط، وتلعب بالورقة الأمنية في اليمن” .
وأشارت الى قتل المئات من المدنيين اليمنيين، وقالت إن "صورة أبعاد هذه الجنايات واضحة جداً"، مذكّرة بتصريحات للرئيس الأميركي الأسبق جيمي كارتر ذكر فيها أن قتل المدنيين الأبرياء بواسطة الطائرات من دون طيّار هي نقيض لحقوق الإنسان.
وقد اعلنت السفارة الايرانية بصنعاء إن استراتيجية الجمهورية الاسلامية الايرانية قائمة على التاكيد على الوحدة الاسلامية وتطوير وتنمية العلاقات الاخوية بين دول المنطقة حتى تكون مقدمة لإعادة إحياء الحضارة الاسلامية العظيمة.
ودعت السفارة شعوب المنطقة والعالم ان لا تقع في فخ السيناريو الاميركي مؤكدة ان العالم مازال يشهد الافتراءات الاميركية الواهية حيث تتخذها ذريعة للقيام بحملات عسكرية لتدميرالبلدان الاسلامية ."