وقال عضو لجنة الامن القومي والسياسة الخارجية في البرلمان الايراني اسماعيل كوثري في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية الاثنين: ان رسالة مناورات الرسول الاعظم السابعة هي الصداقة والمحبة والامن لبلدان الجوار واصدقاء الجمهورية الاسلامية.
وتابع كوثري: كما انها تحمل رسالة تحذير وردع واضحة لكل من تسول له نفسه الاقتراب من السيادة الايرانية خاصة الكيان الصهيوني والولايات المتحدة.
واضاف: ان رسالة ايران للاعداء هي ان قوة ردعها جاهزة للرد بكل قوة، وان ردها سيكون صاعقا لكل من يحاول الاقتراب من مصالحها وحدودها، مؤكدا ان الرد الايراني سيكون مزلزلا للاعداء الذين يعرفون مدى قدرات ايران الدفاعية خاصة الكيان الصهيوني.
واشار كوثري الى ان القوات المسلحة للجمهورية الاسلامية كانت على الدوام تسعى لتعزيز قدراتها الدفاعية في ظل التهديدات والتواجد الغربي خاصة الاميركي ووجود الكيان المحتل للقدس الذين لا يعرفون المنطق ويواصلون ارتكاب الكثير من الجرائم ضد بلدان المنطقة.
واكد عضو لجنة الامن القومي والسياسة الخارجية في البرلمان الايراني اسماعيل كوثري ان ذلك يستوجب من ايران ونظرا لتجاربها خلال العقود الثلاثة الماضية، ان تزيد من جاهزية قواتها الدفاعية وقوة ردعها، لمنع قيام الاعداء باي مغامرة ضدها خاصة ان الولايات المتحدة والكيان الاسرائيلي وحلفاءهما لا ينفكوا عن اطلاق التهديدات بالعدوان على ايران.
واشار كوثري الى اختبار انواع الصواريخ البالستية وبمديات مختلفة خلال مناورات الرسول الاعظم 7 ، بالاضافة الى الانظمة الدفاعية والمضادات ومنصات الاطلاق، معتبرا ان كل ذلك يصب في هدف رفع مستوى جاهزية القوات المسلحة الايرانية.
MKH-2-15:32