وقال عضو الجبهة الشعبية للتغيير والتحرير السورية طارق الاحمد في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية الاثنين: هذا الاجتماع يأتي في سياق تغيير في النهج الذي اعتمدته مجموعة هذه الدول والرعاة لها، والتي كانت تريد اسقاط سوريا الدولة او تفتيتها او افتعال حرب اهلية فيها وركوب موجة الحراك الذي بدأ بشكل يعبر عن مطالب حقيقية ومشروعة لكثير من قطاعات الشعب بالتغيير السلمي.
واضاف الاحمد ان الدول المتربصة بسوريا تاريخيا ركبت موجة الاحتجاجات، لكن عندما سقط الخيار العسكري، كان البديل عنه هو محاولة تجميع اوراق القوة لدى تلك الدول عبر جمع ما يمكن ان يسمى بالمعارضة المرتبطة بهذه الدول.
واشار عضو الجبهة الشعبية للتغيير والتحرير السورية طارق الاحمد الى ان ذلك يأتي من خلال تسليط الضوء على اشخاص محددين واعطاءهم صفة تمثيل المعارضة دون غيرهم، وتشكيل كتلة من هؤلاء الذين يعبرون عن مصالح تلك الدول لتتفاوض على ما جاء في مؤتمر جنيف.
واعتبر الاحمد ان ذلك يهدف الى اقتسام الكعكة مع النظام في سوريا لانتاج سلطة سياسية مشلولة في سوريا على غرار ما هو اليوم قائم في لبنان، من خلال ارتباط هذه الاطراف مع الدول الداعمة لها، وذلك لتصبح سوريا دولة منفعلة ولا تملك قرارها.
MKH-2-14:32