"غير أن خبراء يتساءلون عما إذا كان الأذى المالي سيؤدي إلى تنازلات من جانب القادة الإيرانيين".
وترى الصحيفة أن"هذه التحركات تأتي في أوقات صعبة للاقتصاد الإيراني، الذي يعاني أصلاً من جولات عقوبات سابقة".
وتضيف الصحيفة أنه "في واشنطن، وسعت إدارة أوباما دائرة الأضرار التي لحقت بالاقتصاد الإيراني، فيما تؤكد الإحصاءات تراجع صادرات النفط الخام الإيراني السنة الماضية، من 2,5 مليوني برميل إلى 1,5 مليون برميل يومياً".
"والتكلفة التقديرية السنوية بالنسبة إلى إيران تناهز 32 مليار دولار".
"القصف أو القنبلة؟"، سؤال طرحه من القدس في الواشنطن بوست أيضاً دايفد اغناطيوس، الذي قال إن"الشعار الشهير الجديد المهيمن على جلسات الحكومة هنا هو أنه في التعامل مع إيران، تواجه إسرائيل قراراً بين القصف أو القنبلة،" "وبعبارة أخرى، أنه ما لم تهاجم إسرائيل إيران، سوف تحصل طهران على أسلحة نووية في نهاية المطاف".
ويتابع الكاتب أنه" هذه الخيار الصارخ يلخص المزاج السائد بين كبار المسؤولين في حكومة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو:""ومفاده أن من الواضح أن الخيار العسكري الإسرائيلي لا يزال مطروحاً على الطاولة إلى حد كبير، على الرغم من نجاح العقوبات الاقتصادية في إشراك إيران في المفاوضات".
وينقل الكاتب عن الرئيس السابق لجهاز الاستخبارات الإسرائيلية، الموساد، افرايم هاليفي، قوله"إنها ليست مجرد خدعة، إنهم جادون في ذلك".
ولفت إلى أن"مجموعة خبراء ومسؤولين آخرين أشاروا إلى النقطة نفسها في مقابلات الأسبوع الماضي: وجوهرها أنه لا ينبغي للعالم أن يسترخي ويفترض أن المواجهة مع إيران تم تأجيلها إلى العام المقبل".