واحرق العشرات من المستوطنين بحماية جيش الاحتلال مئات الهكتارات في منطقة وادي قانا قرب بلدة سلفيت شمال الضفة الغربية، حيث اتت النيران على الاشجارِ والمناطقِ المزروعة قبل ان تسمح قوات الاحتلال لسيارات الاطفاء الفلسطينية بإخماد النيران.
وقال الامين العام للمبادرة الوطنية الفلسطينية مصطفى البرغوثي في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية الاحد: الذي يجري هو عملية متكاملة ينسق فيها الجيش مع المستوطنين واجهزة الامن الاسرائيلية للبطش بالشعب الفلسطيني، مؤكدا ان ما يجري حرب استيطانية ضد الشعب الفلسطيني.
وترقى انتهاكات المستوطنين في الاراضي الفلسطينية الى مستوى جرائم حرب، لكن القانون الدولي لا يسمح للسلطة الفلسطينية بالتقدم الى محكمة جرائم الحرب لانها لا تملك صفة الدولة.
وعليه فان السياسيين يراهنون على قيام المجموعة العربية بالتقدم نيابة عن الفلسطينيين لادانة الاستيطان وتجريم عدوان المستوطنين.
وقال الكاتب والمحلل السياسي جهاد حرب: المحكمة الجنائية وغيرها من الوسائل الدولية يمكن استخدامها من اجل الحديث عن جرائم الدولة الصهيونية، حتى يتم استخدام واستغلال هذه الاليات سواء داخل الامم المتحدة او محكمة الجنايات الدولية او غيرهما من المنظمات الاقليمية والدولية.
ويرى المراقبون ان الحكومات الاسرائيلية وخاصة الاخيرة اليمينية المتطرفة بزعامة نتانياهو تعتبر المستوطنين مخزونا استراتيجيا لها، وان اطلاق يد هؤلاء يضمن لهم البقاء على رأس السلطة في الكيان الاسرائيلي.
MKH-1-22:17