وقال الكاتب والمحلل السياسي اللبناني خالد الرواس في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية الاحد: ان عقارب الساعة لن تعود للوراء وان على المجتمع الدولي ان يتعامل مع الحكومة السورية الجديدة، ويفتح الحوار معها، معتبرا ان هناك مجموعات مسلحة لا تريد الاصلاح وغير معنية باي تقدم واستقرار في البلاد، وتمارس التخريب فقط باجندة وتمويل خارجي.
واضاف الرواس: ان ما خرج به مؤتمر جنيف يكرس من جديد مهمة كوفي انان بنقاطها الست، التي ذهب الرئيس الاسد والحكومة السورية الى تطبيقها بحذافيرها، عبر تعديل الدستور والاستفتاء عليه، والانتخابات النيابية الحرة.
واكد ان الحكومة السورية الحالية هي حكومة اصلاحية بامتياز، رافضا فكرة الحكومة الانتقالية واعتبر ان الحوار الوطني يجب ان يجري بالتزامن مع عمل الحكومة ولا يعطلها، مشيرا الى النموذج اللبناني في هذا الاطار.
واشاد الرواس بالموقف الروسي القاضي بضرورة ان يكون الحل في سوريا سياسيا ووطنيا، وان يكون السوريون هم الفيصل في الحكم على شرعية النظام والاصلاحات، مشددا على ان الحكومة السورية هي المرجع الوحيد الذي يجب التفاوض معها على هذا الاساس.
ورفض الكاتب والمحلل السياسي اللبناني خالد الرواس مطالبة المعارضة بانسحاب الجيش من المدن واعتبر ان الجيش في كل بلدان العالم هو المسؤول عن الامن والاستقرار في البلاد ومواجهة المظاهر المسلحة الخارجة على القانون، داعيا الى الضغط على المجاميع المسلحة في سوريا للانسحاب والقاء السلاح ووقف اراقة الدماء.
واعتبر الرواس ان التهديدات الاميركية لسوريا تدل على الافلاس الاميركي بعد فشل مشروعها، رافضا الربط بين مهام الجيش السوري وتحرير الجولان من الاحتلال الاسرائيلي ، الذي وصفه بانه خاضع لتوازنات القوى في المنطقة.
MKH-1-20:46