وفي حديث لقناة العالم الإخبارية وصف محمود مرعي بعض خطوات مؤتمر جنيف بالإيجابية: خاصة فيمايتعلق بإيجاد حل سياسي من خلال تشكيل حكومة وحدة وطنية؛ حيث كان هناك إجماع عليها. مؤكداً أن اتفاق الدول علي تشكيل حكومة وحدة وطنية من شأنه التأثير في إيجاد مخرج سياسي للأزمة في سوريا.
ولفت إلي أن خطة أنان باتت مجمدة بسبب عدم تعاون الأطراف المعنية، وقال: نحن أمام أزمة حقيقية تحتاج إلي سحب الجيش و وقف إطلاق النار من كافة الأطراف، وهذا يحتاج إلي جهد وتعاون دولي.
ووصف عضو المكتب التنفيذي في هيئة التنسيق الحكومة السورية علي أنها ليست حكومة وحدة وطنية متهماً إياها بأنها تشكلت وفق اللون الواحد وعلي مقاس النظام ولا تستطيع حل الأزمة السورية. مبيناً: نريد لسوريا أن تكون دولة ديموقراطية تعددية تداولية وأن لايبقي الحكم كما هو الآن إلي الأبد.
كما اتهم محمود مرعي النظام السوري بأنه: لايتعاون إطلاقا من أجل الحل الداخلي؛ فالإصلاح بحاجة إلي تغيير بنية النظام من النظام الشمولي إلي النظام الديموقراطي. مشدداً علي ضرورة تعاون كل الأطراف في هذا الموضوع.
وصرح عضو المكتب التنفيذي في هيئة التنسيق السورية: نحن دعونا أكثر من مرة إلي تشكيل حكومة وحدة وطنية بصلاحيات دستورية وتنفيذية كاملة كي تحل الإزمة في سوريا؛ علي أن يتولي رئاسة هذه الحكومة شخصية متفق عليها من المعارضة ويشترك فيها أشخاص من النظام والحكومة السابقة بشرط أن لاتكون أيديهم ملوثة بالدماء السورية والفساد السوري، حسب قوله.
وخلص إلي القول: سوريا تعيش أزمة مركبة ومعقدة، لن تحل إن لم تشكل حكومة وحدة وطنية.
وبين أن الولايات المتحدة وبعض الدول الأوروبية تريد الذهاب إلي مجلس الأمن من أجل تحقيق الفصل السابع، وأضاف: لكن معلوم أن روسيا ستستخدم الفيتو، ولذلك ستستمر الإزمة في سوريا.
وجدد عضو المكتب التنفيذي في هيئة التنسيق تأكيده علي سحب الجيش السوري من المدن بالقول: نريد للجيش السوري أن يهتم برسالته التي تتعلق بتحرير الأرض والدفاع عن الوطن، لذلك فهو الآن موضوع في غير مكانه، فلا نريد للجيش العربي السوري أن يكون في المدن والشوارع السورية.
وحذر من أن عدم التوصل إلي اتفاق بين الأطراف المتنازعة في الأزمة السورية سوف يؤدي بسوريا إلي المجهول؛ مضيفاً: وسوف تستمر الإزمة لفترة طويلة، ويستمر سفك الدماء السورية، وهذا مالانرضي به علي الإطلاق.
07/01 20:39 Fa