وقال أمين سر المنظمة ياسر عبد ربه إن المشاريع الاستيطانية تؤكد سعي سلطات الاحتلال الى تقويض حل الدولتين والحيلولة دون قيام دولة فلسطينية مستقلة.
الدائرة الاولى في منظمة التحرير الفلسطينية بدأت بالفعل إتصالاتها مع المؤسسات الاقليمية والدولية لتنفيذ القرار، لكن القيادة الفلسطينية تدرك كما يبدو أن مرور قرار بإدانة الكيان الإسرائيلي يستحيل في ظل "الفيتو الاميركي" المشرع لمصلحة تل ابيب.
يذكر أن قرار اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير جاء بعد ساعات من إرجاء اللقاء الذي كان مقررا بين رئيس السلطة الفلسطينية ونائب رئيس حكومة الإحتلال شاؤول موفاز، لكن البعض يتسائل دوما "ما قيمة التوجه نحو المؤسسات الدولية وتل ابيب لديها الدرع الاميركي الواقي؟".
وفي تصريح لقناة العالم الاخبارية إعتبر أستاذ الإعلام في جامعة القدس أحمد رفيق عوض، أن خطوة الذهاب إلى مجلس الامن وتحميل الاحتلال مسؤولية إستمرار الإستيطان والإحتلال في الأراضي المحتلة هي خطوة صحيحة لأن الولايات المتحدة الاميركية عمليا تخلت عن العملية السلمية.
Mal-1-12:05