وقال الكاتب والمحلل السياسي الاميركي ويليام جونز في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية السبت: هذا تطور بالغ الاهمية لاسيما وان الروس تمكنوا من ادخال التعديلات اللازمة، ودعوا الى الامتناع عن القيام باي تدخل عسكري من اجل حل الازمة السورية، معتبرا ان الروس اضطلعوا بدور اساسي في ذلك.
واضاف جونز: ان الولايات المتحدة ومنذ البداية كانت تدفع باتجاه عسكرة النزاع، وهذا مفهوم موروث من حقبة رئاسة بوش، معتبرا ان المعارضة الروسية والصينية افشلت الاميركيين في تكرار مخططهم.
وذكر ان الجيش الاميركي ايضا عارض اي تدخل عسكري جديد في الشرق الاوسط، معتبرا ان الامر مرتبط بمدى التزام الاطراف السورية وارادتها نحو وقف العنف سواء من قبل المجموعات المسلحة او النظام.
واكد جونز ان بيان مؤتمر جنيف يمثل تسوية بين الاميركيين والروس، معتبرا ان البيان يشير الى حكومة ائتلافية لكنه لم يحدد دور الرئيس الاسد فيها، حيث يعتزم الروس منع الاطاحة بالاسد.
وشدد الكاتب والمحلل السياسي الاميركي ويليام جونز على ان هذا الامر سيبقى امرا خلافيا ومطروحا على الطاولة بين الولايات المتحدة وروسيا، معتبرا انه لا يمكن ان نستشف نوعية التسوية التي تم التوصل اليها بشأن الاسد وهل ان الروس تراجعوا وسلموا باستبعاده واشراك عدد من المعارضة في الحكومة الانتقالية.
واوضح جونز ان الولايات المتحدة تريد الحفاظ على تعاونها مع روسيا التي لا يمكن ان تستغني عنها الان، مشددا على ضرورة ان تجمع كل الاطراف في جنيف على ضرورة وضع حد للعنف او تخفيف حدته.
وتوقع الكاتب والمحلل السياسي الاميركي ويليام جونز الاخذ بالمقترح البريطاني زيادة العقوبات الاقتصادية على سوريا، معتبرا انه ليس من المعلوم ان يقبل الروس بذلك ويمكن ان يعرقلوه.
MKH-30-22:50