وقال زعير في تصريح لقناة العالم الإخبارية الجمعة إن سوريا منذ البداية عندما وافقت على خطة انان كانت تريد الإنتقال الحقيقي الى الحياة الديمقراطية وإرادة الشعب السوري، ولكنها لن تقبل إطلاقا أن يملى عليها من الخارج أي شروط أخرى وإذا كانت الدول الغربية تريد الآن إستغلال إجتماع جنيف لتجاوز خطة عنان وفرض شروط معينة على الشعب السوري، فالشعب السوري لن يقبل ذلك إطلاقا.
وأضاف: إن الشعب السوري هو الذي يقرر في نهاية المطاف طبيعة السلطة السياسية والنظام السياسي القائم في سوريا، وهذا يمكن من خلال التعبير الحر ومن خلال صناديق الإقتراع، لكن أن يملى عليهم من قبل الأميركان أو غيرهم من الغربيين فهذا لن يمر إطلاقا لا من قبل الحكومة السورية ولا من قبل الشعب السوري.
وتابع زعير: ان الحكومة السورية تشكلت وفيها جزء من المعارضة وكان هناك رغبة في أن تشارك من المعارضة الوطنية الأخرى قطاعات أوسع، ولكن أن تفرض علينا الآن حكومة معينة من قبل أولئك الذين يحملون السلاح دون إلقاءه فهذا عمليا أمر ليس واقعيا.
وأشار الى أن خطة انان تقتضي في البند الأول إيقاف العنف، وهذا الأمر يقتضي من إجتماع جنيف ومن الأمم المتحدة ومجلس الأمن أن يشير بالإصبع الى تلك الدول التي تغذي الإرهابيين بالمال والسلاح، منوها الى أن الحوار أو حكومة وطنية وغيرها، لا يمكن أن يكون في صفوفها من إرتكب الجرائم بحق الشعب السوري.
وأكد زعير أنه لا يمكن إطلاقا لا الحوار ولا الإنتقال ولا أي عمل على أرض الواقع دون إيقاف العنف، قائلا إن هذا يقتضي قبل كل شيء إيقاف الدعم الذي تقدمه "الدول النفطية" الى المجموعات المسلحة، وأيضا إيقاف الموقف التركي السلبي تجاه الحدث السوري.
AM – 29 – 13:38