وقال الباحث الاستراتيجي السوري حيان سلمان لقناة العالم الاخبارية الجمعة: هذا يأتي كحلقة من حلقات اجرام هذه العصابات التي لا دين لها ولا وطن ولا اخلاق، متهما اياها بانها استباحت كل شيئ خدمة للاجندة الصهيونية والغربية.
واضاف سلمان: ان قدر سوريا الجيوسياسي هو ان تكون درة منظومة المقاومة التي تمتد من سوريا الى العراق والى ايران وروسيا والصين، معتبرا ان التعليمات جاءت لهؤلاء (المسلحين) من الخارج لافتعال الازمات والمشاكل في الداخل.
واغتيل في ضاحية قدسية الى الشمال الغربي من العاصمة السورية دمشق،المسؤول العسكري لحركة المقاومة الاسلامية حماس كمال حسين الغناجة في منزله ، حيث قامت مجموعة مسلحة بالدخول الى بيته ليلا واقدمت على خنقه ومن ثم احرقت المنزل لازالة جميع الادلة .
واتهمت حركة حماس ومعها الفصائل الفلسطينة التي تتخد من دمشق مقرا لها، الموساد الاسرئيلي بالضلوع بعملية الاغتيال .
وقال نائب مسؤول الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين ابو احمد فؤاد، يبدو انه بقي مطاردا من قبل الموساد حتى سنحت الظروف واصبحت مناسبة في ظل الاوضاع التي تعايشها سوريا للقيام باغتياله.
واضاف فؤاد: كل ما لدينا من معلومات هو انه قد تم اغتياله بطريقة تشير الى ان هذا الاسلوب هو اسلوب الموساد.
واعتبر المراقبون في سوريا ان عملية الاغتيال عمل اجرامي وهو حلقة من حلقات استهداف المقاومة وقياداتها في كل مكان .
وكان الغناجة احد مساعدي محمود المبحوح الذي اغتيل في كانون الثاني يناير عام 2011في احد فنادق دبي .
والطريقة التي اغتيل فيها الغناجة تشير بشكل او باخر ان الموساد الاسرائيلي يقف وراء عملية الاغتيال بواسطة عملائه في الداخل السوري ، خاصة وان الرجل كان يسكن في منطقة قدسية التي يسطير عليها المسلحون خارجين عن القانون .
MKH-29-11:40