وفي حديث لقناة العالم الإخبارية وصف موتوزوف مؤتمر جنيف الدولي بشأن سوريا علي أنه خطوة إيجابية وأن المناقشات فيه مفيدة؛ مؤكداً: ولكن النتائج لايمكن حلها دفعة واحدة.
وبين أن فكرة مؤتمر جنيف: كانت في الأساس تهدئة الأمور علي الحدود السورية ووقف تهريب السلاح ودخول المجموعات المسلحة إلي الداخل السوري ووقف الاغتيالات والعنف وإقناع الدول المجاورة لسوريا بضرورة العمل المشترك والمنسق طبقاً لقرارات مجلس الأمن ومهمة كوفي أنان.
مؤكداً: لكن أميركا منعت الاجتماع في موسكو ونقلت المؤتمر إلي جنيف؛ حيث تغير المضمون وتغير جدول الأعمال.
ورفض"الالتباسات" التي يتم الحديث عنها في وسائل الاعلام الغربية من أن مؤتمر جنيف سوف يناقش موضوع تنحي الرئيس السوري أوالحكومة الانتقالية؛ وقال: لم يكن هذا جدول أعمال مؤتمر جنيف.
وجدد موتوزوف موقف وزير الخارجية الروسي سرغي لافروف حيث: نفي نفياً مطلقاً وجود أي مسالك متفقة عليها مسبقاً في جدول أعمال مؤتمر جنيف؛ وهي كلها التباسات الإعلام الدولي.
وأكد أن روسيا تتعاطي مع جدول الأعمال لمؤتمر جنيف حسب الرؤية الروسية وليس من منطلق أميركا. وقال إن روسيا تعتبر التدخل الأجنبي أو العسكري في سوريا وكذلك طلب تنحي الرئيس السوري تعتبرهما غيرشرعيان.
ولفت إلي "فرق كبير" في الرؤية الروسية والرؤية الأميركية لمؤتمر جنيف بالقول إن: روسيا تؤيد وتدعم توجه الحكومة السورية بتكوين حكومة مؤلفة من أطراف عديدة في السلطة السورية والمعارضة، فيما تروج الرؤية الأميركية لفكرة السلطة الانتقالية غياباً عن السلطة الحالية وعلي أساس تنحي الرئيس بشار الأسد، فروسيا ترفض هذا رفضاً قاطعا.
وبين موتوزوف أن عدم مناقشة الشأن الداخلي السوري في مؤتمر جنيف يكون الشرط الروسي والذي وصفه بأنه واضح تماماً؛ وقال: روسيا عبرت كثيراً أنها تؤيد في أي حال ما تختاره الأطراف السورية عبر الحوار وليس عبر التدخل أو الفرض.
وأكد أن: الأزمة السورية داخلية، ويجب حلها بأطراف سورية، ولاعلاقة لأميركا ولا لروسيا ولا لأطراف أخري بذلك.
ولفت ويتشسلاف موتوزوف إلي "نقطة مهمة وأساسية" بهذا المؤتمر وهو فتح الباب للتدخل في شوؤن سوريا الداخلية لغياب أطراف سورية فيه. مضيفاً أن: موقف روسيا الرسمي يعتبر أن اجتماع جنيف يكون مفيداً وبناءاً أكثر بوجود إيران والسعودية فيه.
06/28 21:47 Fa