وقال صالحة في تصريح لقناة العالم الاخبارية امس الاربعاء: العلاقات بين تركيا وسوريا تدخل كل يوم في مرحلة وتطور جديد بعد حادثة اسقاط الطائرة العسكرية التركية من قبل سوريا، فهناك حديث من وسائل اعلام تركية عن بطارية صواريخ تركية تتوجه نحو الحدود السورية، وهناك خبر حول اجتماع لمجلس الامن القومي التركي الخميس.
واضاف: لقد دخلت العلاقة بين تركيا وسوريا في مرحلة توتر اكثر فاكثر، ربما ليس من السهل ان تعود العلاقات الى ما كانت عليه سابقا، ولكن من الممكن ان تعدل القيادة السورية من طروحاتها حول موضوع الطائرة او تقوم بالتعامل بطريقة جديدة وتغير مواقفها الرسمية التي تتناقض مع مواقف الحكومة التركية.
واعتبر صالحة ان هناك فرصة لدخول طرف ثالث على الخط بين سوريا وتركيا لتقريب وجهات النظر او لمحاولة جر البلدين الى طاولة حوار ونقاش، لافتا الى ان الحوار اذا ظل مستبعدا فان كل طرف ربما سيتجه نحو التصعيد او المواجهة.
ونوه استاذ العلاقات الدولية في جامعة اسطنبول الى ان الابتعاد عن الحوار فان المواجهة ضمن هذا المنظار ستقع بشكل او بآخر، مبينا ان من المهم معرفة ابعاد هذه المواجهة وكي ستتوسع وباي اتجاه.
وتابع صالحة: ان روسيا ليست طرفا حياديا في الازمة بين تركيا وسوريا، اذا روسيا لا تستطيع ان تلعب دور الوسيط بين البلدين، لان الخيار الروسي معروف تماما فهناك اصطفاف واضح الى جانب سوريا...حسب تعبيره
ولفت الى انه لو كانت تركيا مصرة على التصعيد لخرج اجتماع الحلف الاطلسي يوم الثلاثاء بنتائج غير النتائج التي خرج بها، معتبرا ان تركيا لا تتبنى الحرب وان الحكومة التركية دائما كانت تتعامل مع اي مشكلة بالنفس الطويل...على حد قوله
FF-28-22:43